رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تضامنًا مع غزة.. كنيسة القيامة تعلن اقتصار صلاة العيد على الشعائر الدينية

بطريرك الروم الأرثوذكس
بطريرك الروم الأرثوذكس

جددت بطريركية الروم الأرثوذكس تمسّكها برسالتها الروحية والتاريخية، المستندة إلى حفظ الحضور المسيحي وصون قدسية الشعائر، وحماية ترتيبات الوضع القائم المعروفة بـ«الستاتيكو»، كونها ضمانةً راسخة لحرية العبادة واستمرارية الشهادة المسيحية في هذه الأرض المباركة.

وأكدت البطريركية في هذا السياق أن حرصها وجهدها في سبيل إقامة الشعائر الدينية في أماكنها المقدسة وأوقاتها الرسمية، رغم ما يحيط بها من ظروف قاسية، يأتي صوناً لحقوقنا ولهذا الترتيب التاريخي وحمايةً له من أي مساس.

 

 

بطريركية الروم الأرثوذكس تعلن تضامنها مع العدوان في قطاع غزة

وقالت بطريركية الروم الأرثوذكس خلال بيان لها، «إذ تتألم البطريركية مع الأهلي في غزة، وتشاطرهم المعاناة القاسية التي تمسّ كرامة الإنسان وحقه في الحياة، فإنها ترى في ما يجري في الضفة الغربية من اعتداءاتٍ متكررة يمارسها المستوطنون بحق المدنيين وممتلكاتهم امتداداً لهذا الألم الإنساني الذي يطال ارضنا المقدسة في أكثر من موضع».

كما تواكب البطريركية ما يشهده المسجد الأقصى المبارك من إغلاقٍ ومنعٍ للمصلين من أداء صلواتهم فيه، في ظلّ الظروف الراهنة التي تمسّ الحياة الدينية وارتباط الإنسان الروحي بمقدساته.

 

قرار حاسم من بطريرك الروم الأرثوذكس

وفي خضم هذه الآلام، تستحضر البطريركية المقدسية كلمات الإنجيل: «إن كنا نتألم معه فلكي نتمجد أيضاً معه» (رومية 8 : 17)، مؤكدة أن الألم، مهما اشتدّ، لا يُطفئ نور الرجاء، بل يدعو إلى الثبات في الإيمان وصون حياة الإنسان التي أُودعت فيه كعطية إلهية.

وانطلاقاً من هذه المسؤولية الروحية، وبصفتها أمينة على المقدسات المسيحية وحارسة لطرق الحجيج إلى الأرض المقدسة، تعلن البطريركية المضي في إحياء تراثها الديني، مع اقتصار الاحتفالات من أحد الشعانين وحتى أحد عيد القيامة على الشعائر الدينية، تعبيراً عن وقار المناسبة واحتراماً لآلام الإنسان، وصوناً لقدسية هذه الأيام المباركة.

وأكدت بطريركية الروم الأرثوذكس، أنها تصلى في كافة أماكن تواجدهم، لكي يفيض السلام العادل في العالم، وتُحفظ كرامة كل إنسان، وتبقى «القدس» منارةً حيّةً للإيمان والرجاء والمحبة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء