رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كنيسة الروم الأرثوذكس تبدأ فترة الصوم الكبير 2026

كنيسة الروم الأرثوذكس
كنيسة الروم الأرثوذكس

بدأت كنيسة الروم الأرثوذكس، أمس الإثنين، فترة الصوم الكبير، التي تُعد من أهم وأقدس الفترات الروحية في العام الكنسي، حيث تمتد لأسابيع عدة من الصلوات والتقشف والاستعداد الروحي، وصولًا إلى الاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، والذي يُمثل العيد الأهم في التقويم الكنسي.

ويحمل الصوم الكبير مكانة خاصة لدى أبناء الكنيسة، إذ يُنظر إليه باعتباره رحلة روحية للتوبة والتجدد، وفرصة للتقرب إلى الله من خلال الصوم والصلاة وأعمال الرحمة، استعدادًا لإحياء ذكرى قيامة السيد المسيح، التي تُجسد جوهر الإيمان المسيحي.

 

الصوم الكبير في الكنيسة الكاثوليكية 

وفي ذات السياق، بدأت الكنيسة الكاثوليكية بمصر أيضًا، فترة الصوم الكبير، والتي تُعد من أقدس وأطول الأصوام في التقويم الكنسي، لما تحمله من معانٍ روحية عميقة ترتبط بالتوبة والتأمل والاستعداد لعيد القيامة المجيد. 

ويختلف موعد بدء الصوم بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية، تبعًا للتقليد الكنسي المتبع في كل منهما، إلا أن الهدف الروحي يبقى واحدًا وهو الاستعداد لعيد القيامة المجيد.

 

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

 

النظام الغذائي خلال فترة الصوم الكبير 

وعلى الصعيد الغذائي، يلتزم الأقباط خلال هذه الفترة بنظام صارم يُجسد المعنى الروحي للنسك وضبط النفس.

فيمتنع الصائمون عن تناول اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إضافة إلى الألبان ومشتقاتها كالجبن والزبدة، والبيض، والسمن الحيواني، وجميع أنواع الدهون الحيوانية.

وفي المقابل، يعتمد الصائمون على ما يُعرف بـ«الطعام الصيامي»، وهو نظام نباتي يقوم على الخضروات والبقوليات والحبوب والزيوت النباتية، ليصبح الامتناع عن بعض الأطعمة وسيلة روحية للتقشف والتفرغ للصلاة والتأمل، في أجواء يغلب عليها الطابع التعبدي والاستعداد لفرحة القيامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء