رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تأثير العمليات المخابراتية على توازن القوى وإضعاف الخصم

اللواء أيمن عبد المحسن يكتب دراسة لـ إيجبتك:تقديرات الموساد الخاطئة وحرب إيران

اللواء أيمن عبد المحسن
اللواء أيمن عبد المحسن يكتب لـ إيجبتك

تحليل تأثير العمليات المخابراتية على توازن القوى وإضعاف الخصم في الصراع غير المباشر الدائر حاليًا، لتحقيق الأهداف الإستراتيجية من الصراع (تحييد التهديدات الأمنية من الملف النووي، منع تطوير برنامج الصواريخ الباليستية متوسط وبعيد المدى، تدمير البنية العسكرية "البحرية والجوية ومنظومات الدفاع الجوي"، تعديل السلوك الإقليمي بوقف دعم الوكلاء)، واعتبار الأعمال المخابراتية أداة استراتيجية فعالة تستخدمها بالتنسيق بين "الولايات المتحدة وإسرائيل" لإضعاف الخصم "إيران" واختراق بنيته التحتية العسكرية وأيضًا السياسية والتأثير على استقراره الداخلي، باستثمار هشاشة الأوضاع الأمنية الإيرانية.

تحليل لـ إيجبتك: تقديرات الموساد الإسرائيلي الخاطئة وحرب إيران

وتنفيذ الاختراق المخابراتي وأعمال التجسس للحصول على معلومات استخباراتية دقيقة (تقوم بها وحدة الحرب الإلكترونية 8200 التابعة للموساد والمسؤولة عن جمع المعلومات وتحديثها باستمرار، مع العملاء وتحليل البيانات ومعالجتها)، ومتابعة التحركات الهامة ونواياه، والاستفادة منها في تحقيق أهداف استباقية على الخصم "إيران"، وكذا تنفيذ أعمال الأمن السيبراني لتوجيه هجمات على البنية التحتية والانتشار النووي والأنظمة الدفاعية والأهداف الحيوية لإحداث ما يُسمى بالشلل الفني لأجهزة الرصد والرادارات والمضادات الأرضية، مع متابعة التأثيرات الاقتصادية نتيجة العقوبات المفروضة عليها، هذا إلى جانب تنفيذ العمليات السرية والنفسية وتنفيذ استراتيجية يُطلق عليها "قطع الرأس" باغتيالات ومقتل قيادات الصف الأول السياسية والعسكرية وذلك بهدف إثارة حالة من الفوضى الداخلية وتفكيك الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي للخصم وزعزعة ثقة المواطنين في القيادات السياسية، وتنفيذ مظاهرات مناهضة والانقلاب عليها لإسقاط النظام.

 (أخطأت تقديرات الموساد الإسرائيلي في تحقيق هذا الهدف). ولكن مجمل ما سبق ذكره من عمليات مخابراتية يستهدف التأثير على نقاط الضعف في الخصم، وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق الأهداف المخططة وهزيمة الخصم دون مواجهة عسكرية مباشرة.

تحليل لـ إيجبتك:فشل التقدير الإسرائيلي من استراتيجية قطع الرأس

رغم فشل التقدير الإسرائيلي من استراتيجية قطع الرأس، إلا أن مجمل العمليات المخابراتية أثبتت تأثيرها وفعاليتها على توازن القوى وإضعاف الخصم باستخدام التضليل والاختراق المباشر لتحقيق نجاحات في الصراعات غير المباشرة وكما يحدث حاليًا في الصراع الدائر بين التحالف الأمريكي وعملية "الغضب الملحمي" الإسرائيلية وعملية "زائير الأسد" ضد إيران وعملية "الوعد الصادق 4".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء