البيض الأبرز.. 8 وجبات تنقذك من هبوط الطاقة
وجبة الإفطار هي الوجبة الأساسية في اليوم لذا يجب الاعتناء بها جيدًا وأن تكون وجبة متكاملة متنوعة حتى تمد الجسم بالطاقة الكافية طوال اليوم، وقد حذر الخبراء في تقرير حديث نشره موقع verywellhealth، من خطورة وجبات الإفطار التقليدية الغنية بالسكريات المضافة، مؤكد أنها السبب الرئيسي وراء تذبذب مستويات الطاقة والشعور السريع بالجوع.
المعادلة الثلاثية
وأوضحت الدراسة أن السر في وجبة إفطار مثالية تضمن استقرار سكر الدم يكمن في "المعادلة الثلاثية": كربوهيدرات معقدة، بروتينات عالية، ودهون صحية، هذا المزيج يعمل على إبطاء عملية الهضم وتزويد الجسم بطاقة مستدامة حتى موعد الغداء، واستعرض التقرير ثمانية خيارات غذائية تعتمد على السكر الطبيعي المستمد من الفاكهة والحليب كبديل آمن للمحليات الصناعية:
- أومليت الخضروات والجبن: مع إضافة التوت الأحمر كمصدر للألياف ومضادات الأكسدة.
- توست الحبوب الكاملة بزبادي المكسرات: مع القرفة التي تساعد طبيعياً في خفض مستويات السكر.
- توست جبن القريش والكمثرى: مزيج يجمع بين البروتين والتحلية الطبيعية والجوز.
- بارفيه التوت والزبادي اليوناني: مع إضافة اللوز لتعزيز الدهون الصحية.
- دقيق الشوفان غير المحلى: المحضر بالحليب لرفع نسبة البروتين، والمزين بالتوت.
- سموذي الأفوكادو والموز: بديل سائل غني بالبوتاسيوم والدهون غير المشبعة.
- البيض المخفوق بالخضروات: وجبة كلاسيكية مدعمة بتركيبة الحبوب الكاملة.
- توست الأفوكادو والطماطم: الخيار المفضل عالمياً للحفاظ على توازن الأنسولين.
مخاطر الإصابة بالسكري

وفي الوقت ذاته شدد الخبراء على ضرورة التمييز بين السكر الطبيعي والسكر المضاف الموجود في المربى، العسل، والزبادي المنكه، كما ذكرت التوصيات التي أعلن عنها "جمعية القلب الأمريكية" بضرورة ألا يتجاوز استهلاك السكر المضاف 9 ملاعق صغيرة للرجال و6 ملاعق للنساء يومياً، وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشير فيه الإحصائيات إلى وجود نحو 98 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من حالة "ما قبل السكري".
وفي الوقت ذاته أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا يتجاهلون وجبة الإفطار أو يكتفون بكميات قليلة منها خلال فترة المراهقة، كانوا أكثر عرضة بنسبة 68% للإصابة بمتلازمة الأيض عند بلوغهم، مقارنة بأقرانهم الذين اعتادوا تناول وجبات إفطار غنية ومتوازنة.
وأشار الباحثون إلى أن سمنة البطن ومرض السكري كانا من أكثر المشكلات الصحية ارتباطا بتناول وجبات إفطار فقيرة خلال مرحلة المراهقة، ما يؤكد أهمية هذه الوجبة في تنظيم التمثيل الغذائي وضبط مستويات السكر في الدم.

