رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صالح المطيري: دول الخليج ترفض استمرار الحرب وتتمسك بالحل الدبلوماسي|فيديو

دول الخليج
دول الخليج

قال الدكتور صالح المطيري، رئيس مركز المدار للدراسات السياسية، أن ما يتم تداوله في بعض الصحف الغربية بشأن دعم دول خليجية لاستمرار الحرب لا يعكس بالضرورة المواقف الرسمية لهذه الدول، مشددًا على أن التصريحات المعتمدة تصدر فقط عن الجهات الرسمية.

وأوضح أن دول الخليج، رغم تعرضها المباشر لتداعيات الحرب، تواصل التأكيد على تمسكها بخيار الحل الدبلوماسي وضبط النفس، سواء قبل اندلاع المواجهات أو خلال تصاعدها، في ظل إدراكها لحجم المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها.

أولوية حماية المنشآت النفطية وتأمين الداخل

وأضاف المطيري، خلال لقاء على قناة الجزيرة، أن التحدي الأكبر الذي تواجهه دول الخليج يتمثل في حماية السكان والمنشآت النفطية، خاصة في ظل التهديدات المرتبطة بحرب الطاقة وإمكانية تعطيل الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.

وأوضح أن الحديث عن تأمين الملاحة لا يمكن فصله عن ضرورة حماية البنية التحتية النفطية، التي تُعد هدفًا حساسًا نظرًا لقربها الجغرافي من مناطق التوتر، ما يجعل تأمينها مكلفًا ومعقدًا في الوقت ذاته.

التحركات الإقليمية تعكس رفض التصعيد

ولفت إلى أن مشاركة المملكة العربية السعودية في الجهود الدبلوماسية، إلى جانب مصر وتركيا وباكستان، تعكس توجهًا إقليميًا واضحًا نحو احتواء الأزمة، مشيرًا إلى الاجتماع المرتقب في إسلام آباد كخطوة مهمة نحو إطلاق مسار تفاوضي.

وأكد أن هذه التحركات تدحض الادعاءات بشأن رغبة دول الخليج في استمرار الحرب، بل تعكس سعيًا حقيقيًا لخفض التصعيد وفتح قنوات للحوار.

ضغوط داخلية وخارجية مع الحفاظ على التوازن

وتابع أن دول الخليج تواجه ضغوطًا متعددة، سواء من الرأي العام أو من بعض الحلفاء الدوليين، لدفعها نحو الانخراط في الصراع، إلا أنها تحرص على تبني موقف متوازن يراعي مصالحها الاستراتيجية.

كما أضاف أن هذه الدول تدرك أهمية التفكير في اليوم التالي للحرب، خاصة في ظل ارتباطها الجغرافي والسياسي مع إيران، ما يجعل خيار التصعيد المباشر محفوفًا بالمخاطر.

دور خليجي في التأثير على مسار الأزمة

وفي ختام حديثه، أشار الدكتور صالح المطيري، إلى وجود دور خليجي غير مباشر في التأثير على مواقف الإدارة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بتهدئة التصعيد، موضحًا أن تمديد المهلات الأمريكية يعكس تأثير هذه الجهود الدبلوماسية، مؤكدًا أن الحرب الحالية لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل تشمل أيضًا صراعًا على الرواية والتأثير الإعلامي، حيث أن التحركات الخليجية والإقليمية تسعى في النهاية إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء