رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدولار يرفع أسعار الهواتف المحمولة 5% وتوقعات بزيادات جديدة قريباً | خاص

أرشيفية
أرشيفية

أكد محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، أن الارتفاع الأخير في أسعار الهواتف المحمولة داخل السوق المصرية جاء نتيجة مباشرة لارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب الزيادة المستمرة في تكاليف الشحن والنقل عالميًا نتيجة الحرب الأمريكية على إيران، وهو ما انعكس على التكلفة النهائية للأجهزة.


وقال طلعت في تصريحات لـ “إيجبتك”، إن سوق الهواتف تأثر خلال الأيام الماضية باضطرابات سعر الصرف، مشيرًا إلى أن سعر الدولار يُعد العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار الأجهزة ، نظرًا لاعتماد السوق المصري  على الاستيراد من الخارج.

زيادة 5 % في الأسعار 


وأوضح رئيس الشعبة أن نسبة الزيادة الحالية في الأسعار لا تتجاوز 5% فقط، وهي زيادة وصفها بأنها “محدودة” مقارنة بحجم الضغوط التي يتعرض لها السوق، مؤكدًا أن التجار يحاولون قدر الإمكان امتصاص الصدمات وعدم تحميل المستهلك زيادات كبيرة حتى لا تتراجع حركة المبيعات.


وحذر طلعت من أنه في حال استمرار الأوضاع الحالية، سواء على مستوى ارتفاع الدولار أو تكاليف الشحن، فإن السوق قد يشهد موجة زيادات جديدة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في الفئات السعرية المتوسطة والمنخفضة التي تشهد أعلى معدلات طلب.


وأضاف أن الشركات المستوردة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بتأمين العملة الصعبة وتغطية التزاماتها خاصة  في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران،  إلى جانب التقلبات في أسعار النقل العالمية التي ارتفعت بشكل ملحوظ منذ بداية العام بسبب الأزمات الإقليمية واضطرابات سلاسل الإمداد.

استقرار الطلب على التليفونات 


وفي سياق متصل، أكد رئيس شعبة الاتصالات أن الطلب على الهواتف ما زال مستقرًا رغم الضغوط، موضحًا أن السوق المصري يتمتع بقاعدة كبيرة من المستخدمين، وأن الهواتف المحمولة باتت من السلع الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، مما يجعل الطلب مستمرًا حتى في فترات الارتفاع.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء