«الفيدرالي»: حرب إيران تضغط على الاقتصاد الأمريكي وتزيد تحديات التضخم
قالت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، يوم الجمعة، إن الصراع المستمر في إيران يفرض تحديات كبيرة على الاقتصاد الأمريكي، دون أن تحدد تأثير ذلك على السياسات النقدية قصيرة الأجل.
وأوضحت بولسون، في كلمة مكتوبة من المقرر أن تلقيها خلال فعالية ينظمها بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن النزاع في الشرق الأوسط يزيد من المخاطر على التضخم والنمو معًا، قائلة: "أدى الصراع إلى خلق مخاطر جديدة لكل من التضخم والنمو".
البنك المركزي الأمريكي
وأضافت أن التضخم ظل أعلى من الهدف المحدد للبنك المركزي الأمريكي عند 2% لفترة طويلة، رغم "تقدم ملموس" في خفض الضغوط السعرية، مشيرة إلى أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال متوافقة مع هذا الهدف، لكنها قد تكون "أكثر هشاشة قليلًا".
كما تطرقت بولسون إلى تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، مشيرة إلى أن القفزة الأخيرة في الإنتاجية تجعل من الصعب على الاحتياطي الفيدرالي تقييم ما إذا كان النمو المتسارع مؤقتًا أم مستدامًا، وبالتالي تحديد الاستجابة النقدية المناسبة.
السياسة النقدية
وقالت: "إذا كان التضخم عند مستوى 2%، يمكننا التحلي بالصبر والإبقاء على السياسة النقدية دون تعديل وانتظار لمعرفة مدى تأثير طفرة النمو الناتجة عن الذكاء الاصطناعي على الأسعار".
لكنها حذرت من أنه إذا استمر التضخم فوق الهدف لفترة ممتدة، فستكون هناك حاجة لتقييم أكثر حذرًا، مع مراعاة احتمال ارتفاع النشاط الاقتصادي، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تعديل سياسته النقدية لمنع ضغوط تصاعدية على الأسعار.
تأتي تصريحات بولسون في وقت يتابع فيه المستثمرون عن كثب أثر النزاعات الجيوسياسية على التضخم والأسواق، خصوصًا مع التحديات الجديدة التي يفرضها صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية والنمو الاقتصادي.





