ترامب يطمئن حلفاءه.. لا خطط أمريكية حاليا لهجوم بري على إيران
أكدت وكالة "بلومبيرج" نقلا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لتهدئة مخاوف حلفائها الدوليين، مشيرة إلى أنها لا تعتزم في الوقت الحالي تنفيذ أي هجوم بري على الأراضي الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، حيث واصلت واشنطن إرسال آلاف الجنود الإضافيين لتعزيز وجودها الإقليمي، ما أثار تساؤلات حول نواياها الحقيقية في مواجهة إيران.
قرار بشن هجوم بري إذا دعت الضرورة
وقالت المصادر إن القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة قد تستخدم لأغراض متعددة، من بينها حماية المدنيين الأمريكيين أو خلق نوع من الغموض حول خطط واشنطن المستقبلية. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس ترامب يبقى حرا في تغيير موقفه في أي لحظة، بما في ذلك اتخاذ قرار بشن هجوم بري إذا دعت الضرورة.

ترامب يمتلك جميع الخيارات المتاحة
وفي وقت سابق من اليوم، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها في إيران دون الحاجة لنشر القوات على الأرض، مؤكدًا أن الرئيس ترامب يمتلك جميع الخيارات المتاحة.
وخلال اجتماع مجموعة السبع، قال روبيو: "لدينا أهداف واضحة في إيران منذ البداية، ونحن نحرز تقدماً ملموساً نحو تحقيقها"، مضيفًا: "سنستهدف المصانع الإيرانية المنتجة للصواريخ والطائرات المسيرة، ونقضي على القدرات الجوية والبحرية للنظام الإيراني".
الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل
وشدد على أن الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل بعيدا عن النظام الراديكالي الذي أضاع ثروات البلاد، وأشار إلى أن إيران قد تفكر في إنشاء نظام تحصيل رسوم للمرور في مضيق هرمز، مع التأكيد أن العملية الأمريكية في إيران ستكتمل خلال أسابيع، لا أشهر.

إسرائيل نفذت سلسلة هجمات على بنى تحتية
يأتي ذلك فيما، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن إسرائيل نفذت سلسلة هجمات على بنى تحتية حيوية داخل إيران، شملت اثنين من أكبر مصانع الصلب ومحطة كهرباء رئيسية، بالإضافة إلى مواقع نووية مدنية. وأوضح عراقجي أن الهجمات جاءت "بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، في إشارة إلى التعاون بين البلدين في هذه العمليات.
وفي تصريح نشره عبر منصة "إكس"، شدد الوزير الإيراني على أن هذه الهجمات تتناقض تماما مع المهلة الدبلوماسية التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض، معتبرًا أن هذا التصعيد يمثل خرقا للجهود الرامية إلى تخفيف التوترات في المنطقة.

