رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زامير من جنوب لبنان: ضرباتنا تهز العمق الإيراني وتستهدف الصواريخ النووية

إيال زامير مع عدد
إيال زامير مع عدد من جنوده على حدود لبنان

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الجمعة، عن بداية مرحلة تصعيدية جديدة، مؤكدا أن الجيش بصدد تكثيف هجماته ضد العمق الإيراني خلال الأسبوع الجاري. 

وأوضح زامير أن العمليات السابقة أسفرت عن إلحاق أضرار كبيرة بقدرات إنتاج الصواريخ، والبنى التحتية المتبقية من البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى استهداف أهداف مرتبطة بالنظام في طهران، وفقًا لوسائل إعلام عبرية.

تغيير الواقع الأمني جذريا من طهران حتى بيروت

جاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية له في جنوب لبنان، حيث أجرى تقييما للوضع الأمني بمشاركة كبار القادة العسكريين، بما في ذلك قائد المنطقة الشمالية، وقائد الفرقة 91، وقائد اللواء 769، إلى جانب عدد من المسؤولين الميدانيين.

ونقل الناطق العربي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن زامير قوله: "نحن عند مفترق طرق تاريخي، ونعمل وفق خطة استراتيجية ونهج هجومي يهدف إلى تغيير الواقع الأمني جذريا من طهران حتى بيروت".

إيال زامير مع عدد من جنوده على حدود لبنان
إيال زامير مع عدد من جنوده على حدود لبنان

عبور عناصر قوة الرضوان

وأشار إلى أن العمليات الأخيرة هذا الأسبوع استهدفت جسور ومعابر على طول شمال نهر الليطاني، والتي كانت تستخدم لعبور عناصر قوة الرضوان ونقل وسائل قتالية جنوبا بهدف تهديد المواطنين الإسرائيليين.

وخاطب زامير جنوده بالقول: "جهودكم في مواجهة حزب الله لها أثر بالغ، وبفضلكم يتواصل إضعاف التنظيم. نحن ملتزمون بتفكيك العدو وسنواصل ضربه في كل جبهة يطلب منا ذلك".

ضربة كبيرة وإزالة التهديد في الشمال

وأضاف: "سنظل ملتزمين بالعمل في المنطقة بقدر ما يلزم لتحقيق ضربة كبيرة وإزالة التهديد في الشمال. لدينا خطط إضافية مهمة لمواصلة الحملة، وبلدات الشمال تعتمد عليكم، لذا واصلوا العمل بأسلوب هجومي ومهني لإحباط التهديدات. أنا أثق بكم تمامًا".

من جانبها أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ ضربات على أكبر مصنعين لإنتاج الفولاذ في إيران، معتبرة أن هذه المنشآت تمثل عناصر هامة ضمن المشروع النووي الإيراني. 

وتشير هذه الخطوة إلى استهداف إسرائيل للبنية التحتية الصناعية الثقيلة المرتبطة بالقدرات العسكرية والتقنية لطهران، بما يتجاوز الأهداف التقليدية للمواقع العسكرية، وفقًا لوكالات الأنباء.

إيال زامير مع عدد من جنوده على حدود لبنان
إيال زامير مع عدد من جنوده على حدود لبنان

استراتيجية تصعيدية في طبيعة العمليات

ويأتي استهداف مصانع الفولاذ في سياق جهود إسرائيلية متواصلة لتقويض عناصر الدعم غير التقليدية المرتبطة بالمشروع النووي الإيراني، بما يعكس استراتيجية تصعيدية في طبيعة العمليات العسكرية. وتوسع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت صناعية استراتيجية ليس فقط مواقع عسكرية، ما يعكس تحول واضح في أولويات العمليات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء