رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هويدا صالح: دور المثقف يتجاوز التوثيق التسجيلي إلى كشف ما وراء الخطاب| خاص

الدكتورة هويدا صالح
الدكتورة هويدا صالح

قالت الكاتبة الدكتورة هويدا صالح، المتخصصة في كتابة الأطفال، إن دور المثقف لا يقتصر على التوثيق التسجيلي للأحداث، بل يتجاوزه إلى مساءلة السرديات السائدة وكشف ما وراء الخطابات الرسمية، مع ضرورة طرح الأسئلة الأخلاقية والإنسانية التي غالبًا ما يتم تهميشها، مشددةً على أهمية التوثيق النقدي الذي يضيء الحقائق ولا يبررها أو يموّهها.

وأضافت صالح، لـ “إيجبتك”، أن المنطقة تعيش لحظة شديدة التعقيد، تتقاطع فيها المصالح الجيوسياسية مع توترات تاريخية لم تُحل بعد، مشيرة إلى أن أمن الخليج العربي يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، بحكم الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجعل استقرار هذه المنطقة جزءًا لا يتجزأ من استقرار مصر.

إعتداءات وعدالة دولية

وأوضحت أنه لا يمكن القبول بمنطق الهيمنة أو اللجوء إلى القوة الغاشمة كوسيلة لإدارة الصراعات، معتبرة أن الاعتداء على إيران، سواء من قبل الكيان الصهيوني أو بدعم أمريكي مفرط، يعكس خللًا واضحًا في موازين العدالة الدولية، ويؤكد استمرار تغلّب منطق القوة على حساب القانون.

وتابعت أن المنطقة تقف أمام مشهد مفتوح على احتمالات متعددة، قد تتراوح بين تصعيد يقود إلى مواجهات أوسع، أو إعادة ترتيب لموازين النفوذ، مؤكدة أنه في جميع الأحوال تبقى الشعوب هي الطرف الأكثر تضررًا من هذه التحولات.

واختتمت بأن الصراعات الراهنة سيكون لها تأثير عميق على المشهد الثقافي العربي، إذ تسهم الأزمات الكبرى في إعادة تشكيل الوعي الجمعي، وقد تدفع نحو بروز قضايا الهوية والعدالة والاستقلال بشكل أكبر، إلى جانب تصاعد خطاب المقاومة، مؤكدة أن الثقافة تظل أداة أساسية لفهم الواقع وإعادة تشكيله، وأن الحاجة تزداد إلى صوت المثقف النقدي بعيدًا عن الانحياز الأعمى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء