الحمام الساخن بديل التدريب الشاق فوق الجبال.. دراسة توضح
الرياضة بشكل عام من الأنشطة المفيدة للجسم ولكن ماذا عن رياضة تسلق الجبال، تعتبر رياضة تسلق الجبال من الرياضات الخطيرة التي تجذب محبي السفر والترحال ولكن للأسف لاتجذب إلا من لديه قدرة ماله وجسدية على تحمل السفر والمرتفعات وهو أمر غير متاح لغالبية العدائين العاديين، ولكن ماذا إذا نفس فائدة التي تحصل عليها من تسلق الجبال يمكن أن تحصل عليها في منزلك وبدون مصاريف إضافية.
تجربة علمية على العدائين

في دراسة حديثة وفقا لموقع "ساينس أليرت"، طُلب من مجموعة من العدائين ذوي القدرة العالية على التحمل الاستمرار في تدريبهم المعتاد، مع إضافة خمسة حمامات ساخنة أسبوعيًا لمدة خمسة أسابيع، وتم الحفاظ على درجة حرارة الماء عند 40 درجة مئوية، واستمرت كل جلسة 45 دقيقة بعد التدريب، قبل وبعد فترة الخمسة أسابيع، تم قياس مؤشرات فسيولوجية مهمة تشمل حجم خلايا الدم الحمراء وبنية القلب والحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO₂max).
وأظهرت الدراسة زيادة ملحوظة في حجم خلايا الدم الحمراء لدى العدائين، ما يعني قدرة أكبر على حمل الأكسجين في الدم، كما لوحظ توسع في البطين الأيسر للقلب، ما أسهم في ضخ دم أكثر مع كل نبضة، هذه التغييرات مجتمعة أدت إلى تحسن القدرة الهوائية بمعدل 4٪ تقريبًا، وتمكن العداؤون من الوصول إلى سرعات أعلى خلال اختبارات الجري القصوى على جهاز المشي.
ويشير الباحثون إلى أن هذه التحسينات جاءت دون زيادة شدة التدريب أو المسافة المقطوعة، ما يجعل الحمام الساخن وسيلة فعالة لتحفيز الجسم على التكيف الفسيولوجي من دون إجهاد إضافي للعضلات والمفاصل.
دليل الاستحمام الجيد
يقول الكاتب بات هاجان في صحيفة الديلي ميل البريطانية إن أحدث الأبحاث تظهر أن الاستحمام ليس رائعا فقط للاسترخاء وتهدئة ضغوط اليوم، بل يمكن أيضا أن يلعب دورا مهما في تعزيز الجهاز المناعي.
وأضاف أن إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية أظهرت أن مرضى السكر الذين يقضون نصف ساعة فقط في حوض استحمام ساخن يمكن أن يخفضوا مستويات السكر في الدم بحوالي 13%، إذ تؤدي الحرارة إلى توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، مما يجعل الجسم يستفيد بشكل أفضل من الإنسولين، وهو الهرمون الذي يسمح للخلايا باستخدام سكر الدم للحصول على الطاقة.

