رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الوقوف تحت المطر يجلب البركة؟.. دار الإفتاء توضح

الوقوف تحت المطر
الوقوف تحت المطر

مع هطول المطر، يستشعر الكثير من الناس أجواء مميزة تمتلئ بالسكينة والبركة، ويحرص البعض على معرفة ما ورد في السنة النبوية بشأن التعامل مع هذه اللحظات المباركة، ومن بين الأمور التي يتساءل عنها العديد من الناس، هي: هل الوقوف تحت المطر يجلب البركة؟

الوقوف تحت المطر 
الوقوف تحت المطر 

هل الوقوف تحت المطر يجلب البركة؟

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الوقوف تحت المطر وتعريض البدن له يعد من الأمور المستحبة، حيث يمكن للإنسان أن يكشف جزءًا من جسده ليصيبه المطر، طمعًا في نيل البركة. 

وقد استندت في ذلك إلى ما ورد عن أنس (رضي الله عنه) أنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، قال: فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: «لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تعالى» رواه مسلم في "صحيحه".

الحكمة من التبرك بماء المطر

وبين العلماء أن المقصود بكون المطر "حديث عهد بربه" أنه من مظاهر رحمة الله القريبة بخلقه، فهو نعمة نازلة مباشرة تحمل الخير والبركة، ولذلك كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحرص على أن يصيبه المطر.

قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم (6/ 195، ط. دار إحياء التراث العربي): [معنى حسر: كشف، أي كشف بعض بدنه، ومعنى: «حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ»، أي: بتكوين ربه إيَّاه، ومعناه أنَّ المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها فيتبرك بها، وفي هذا الحديث دليل لقول أصحابنا أنَّه يُستحبُّ عند أول المطر أن يكشف غير عورته ليناله المطر] اهـ.

وقال الإمام البهوتي في "شرح منتهى الإرادات" (1/ 337، ط. عالم الكتب): [(وسن وقوف في أول المطر) وتوضؤ (واغتسال منه، وإخراج رحال) أي: ما يستصحب من أثاث، (و)إخراج (ثيابه ليصيبها) المطر؛ لحديث أنس رضي الله عنه..] اهـ. أي: حديث أنس السابق ذِكْره. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب عن السؤال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء