رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الثقافة الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة في إصدار جديد لمكتبة الإسكندرية

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

صدر مؤخرًا عن مكتبة الإسكندرية، كتاب “الثقافة الإسلامية.. مداخل معاصرة”، تصدير الدكتور مصطفى الفقي، وتحرير محمد العربي.

نبذة عن الكتاب

يضم الكتاب سلسلةً من المحاضرات التي أُلقيت في دورات «الثقافة الإسلامية في مواجهة التطرف»، التي نظمتها مكتبة الإسكندرية على مدار السنوات الأخيرة في مناطق مختلفة، ضمن برنامج مكافحة التطرف والإرهاب فكريًّا، وهي دورات جاءت لتلبي متطلبات الأجيال الجديدة من المعرفة الإسلامية الصحيحة، ولتكون عاكسة لوسطية الإسلام وللإنتاج الثقافي الإسلامي في مجالات العلم كافة.

شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالي 

جدير بالذكر، كان المركز القومي للترجمة، قد أصدر حديثًا كتاب «شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالي العالمي» للباحثة إلهام خوري مقدسي، بترجمة دعاء نبيل إمبابي، ليقدّم مقاربة مختلفة لتاريخ الأفكار في المنطقة بعيدًا عن السرديات التقليدية.

كتاب «شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالي العالمي»

يأخذ الكتاب القارئ إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حيث لم تكن مدن مثل بيروت والقاهرة والإسكندرية مجرد مراكز حضرية، بل نقاط ارتكاز في شبكة فكرية نشطة، انتقلت عبرها الأفكار الراديكالية، خاصة الاشتراكية والفوضوية، في سياقات متعددة.

ويركز العمل على دور الترجمة بوصفها أداة لإعادة تشكيل الأفكار، لا مجرد نقلها، حيث أعيد إنتاج هذه التيارات بما يتناسب مع الخصوصيات الاجتماعية والسياسية لكل مدينة، كما يكشف عن ترابط عميق بين هذه المراكز، أسهم في خلق ما يشبه «جغرافيا فكرية» متشابكة، انعكست في تشابه الأنشطة والاتجاهات الاحتجاجية اليسارية.

ويتجاوز الكتاب الطرح التقليدي الذي يضع القومية في صدارة المشهد الفكري آنذاك، ليكشف عن تعددية أوسع وأكثر تعقيدًا، حيث تفاعلت تيارات مختلفة وتصارعت داخل فضاء شرق المتوسط، مشكلةً ملامح مرحلة ثرية بالحراك والتنوع.

ويعيد هذا الإصدار تسليط الضوء على تاريخٍ آخر للأفكار، تاريخ يتشكل عبر الترجمة والحركة والتنقل، حيث لا تعترف الأفكار بالحدود، بل تعيد رسمها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء