رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سهير عبد الحميد: مظاهر الاحتفال بالعيد اختلفت في عصر التكنولوجيا | خاص

الكاتبة الصحفية سهير
الكاتبة الصحفية سهير عبد الحميد

قالت الكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد، إن عيد الفطر بالنسبة لها يمثل ذكريات جميلة ارتبطت بسنوات الطفولة، حيث كانت تفرح بالملابس الجديدة التي تحتضنها حتى الصباح، إلى جانب الحقيبة الصغيرة التي كانت والدتها تحرص على شرائها من أحد محال شارع فؤاد، وهي تحلم بامتلائها بالعيديات، مؤكدة أن تكبيرات العيد تظل الطقس الأهم والأقرب إلى قلبها، خاصة بصيغتها المصرية المميزة التي تتضمن الصلاة على النبي وآل بيته، وهي صيغة استحسنها الإمام الشافعي عند قدومه إلى مصر لما تحمله من معاني المحبة لآل البيت، الذين وجدوا في مصر ملاذًا آمنًا، ومنهم السيدة زينب.

مظاهر الاحتفال

وأوضحت أن مظاهر الاحتفال بالعيد اختلفت بشكل كبير في ظل عصر التكنولوجيا، حيث تراجعت التجمعات العائلية لتحل محلها الهواتف المحمولة والرسائل النمطية، وهو ما أثر سلبًا على العلاقات الإنسانية، على حد تعبيرها.

طقوس الكتابة في رمضان

جدير بالذكر، كانت الكاتبة سهير عبدالحميد، قد أشارت في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إلى إن الكتابة تمثل لها طقسًا يوميًا على مدار العام، مؤكدة أنها لا تراها عملًا روتينيًا بقدر ما هي متعة ذاتية ترتقي إلى كونها ترياقًا وعلاجًا روحيًا، حيث تنعزل عن العالم بمجرد جلوسها إلى أوراقها وتندمج كليًا مع أفكارها وكلماتها.

وأوضحت أن الوقت المخصص للكتابة يختلف خلال شهر رمضان، إذ تفضل الكتابة بعد صلاة التراويح وحتى موعد السحور، حيث يكون الذهن أكثر صفاءً بعد الانتهاء من فروض الصلاة، وتخف أعباء اليوم، مما يمنحها قدرة أكبر على التركيز والإنجاز، مشيرة إلى أنها لا تشعر بأجواء رمضان الحقيقية إلا من خلال أداء صلاتي العشاء والتراويح في المسجد، ولا تتغيب عنهما إلا في أضيق الحدود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء