جيه بي مورجان: انكماش اقتصاد قطر 9% في 2026 بعد تضرر منشآت الغاز
رجح محللون لدى بنك جي بي مورجان أن يشهد اقتصاد قطر انكماشًا بنحو 9% خلال عام 2026، في ظل تداعيات الهجمات الصاروخية الأخيرة التي تسببت في أضرار جسيمة بإحدى أهم منشآت الغاز الطبيعي المسال في البلاد.
وأوضح التقرير أن منشأة رأس لفان، التي تُعد من أكبر مجمعات إنتاج الغاز في العالم، تعرضت لأضرار تقدر بنحو 17% من طاقتها الإنتاجية، مشيرًا إلى أن عمليات الإصلاح قد تستغرق فترة تمتد بين ثلاث إلى خمس سنوات، ما ينعكس سلبًا على مستويات الإنتاج والإيرادات.
صادرات الطاقة كمصدر رئيسي
وتشير التقديرات إلى أن الخسائر المحتملة قد تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنويًا، وهو ما يمثل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد القطري، خاصة في ظل اعتماد الدولة بشكل أساسي على صادرات الطاقة كمصدر رئيسي للدخل.
وفي مذكرة بحثية، أوضح محللو البنك أنهم خفّضوا توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي لقطر بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، ليتحول من نمو متوقع إلى انكماش حاد، بانخفاض يقدَّر بنحو 14 نقطة مئوية مقارنة بتقديرات سابقة صدرت قبل شهر واحد فقط.
من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي إلى أن الشركة قد تضطر إلى إعلان حالة “القوة القاهرة” على بعض عقود توريد الغاز طويلة الأجل مع عدد من الدول، من بينها إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين، في حال استمرار تعطل الإنتاج أو تأخر عمليات الإصلاح.
وتعكس هذه التطورات حجم التأثيرات الاقتصادية المحتملة للهجمات الأخيرة، ليس فقط على قطر، بل على أسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات الغاز الطبيعي المسال من المنطقة.





