عيد عبدالحليم: المنصات الإلكترونية بديل لكنها لا تغني عن الكتاب |خاص
قال الشاعر والناقد عيد عبدالحليم، إن المنصات الإلكترونية مثل التيك توك والانستجرام، تأخذ حيزًا واسعًا، خاصة بين الشباب والطلاب، وقد تكون بديلًا ناجحًا لعادات القراءة التقليدية، لكنها لا تغني عن الكتاب الورقي، الذي يظل المرجع الأساسي للثقافة الجادة والبحثية، خصوصًا لمن يسعى لتكملة الدراسات الأكاديمية أو العلمية في المستقبل.
وأضاف عبدالحليم، لـ “إيجبتك”، أن هناك قراءات لا يمكن تعويضها عبر الوسائل الرقمية، مثل الروايات والأشعار والكتب الأدبية، مؤكدًا أن القراءة الورقية تمنح القارئ إحساس الكاتب وروحه، بينما تكون وسائل التواصل الاجتماعي أكثر مناسبة للأنشطة السريعة مثل متابعة الأخبار اليومية والصحف.
التطبيقات الحديثة للكتب الإلكترونية
وأوضح أن التطبيقات الحديثة للكتب الإلكترونية أصبحت بديلًا مهمًا للكتاب الورقي، خاصة مع ارتفاع أسعار الكتب، مشيرًا إلى أن الكتب الإلكترونية تسهّل الوصول إلى الروايات والكتب العلمية بثمن أقل وتحافظ على سهولة القراءة في أي وقت.
وتابع أن العلاقة بين الكتاب الورقي ووسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تسير بالتوازي، إذ إن الإنسان يحتاج إلى جناحين: جناح المستقبل للتكنولوجيا والرقمية، وجناح الماضي المرتبط بالحنين والتجربة الإنسانية، معتبرًا أن التخلي الكامل عن أي منهما أمر صعب وغير مستحب.
واختتم قائلًا: ويمكن توظيف منصات التواصل الاجتماعي في الترويج لأهم الكتب، عبر الريلز والفيديوهات القصيرة على إنستجرام وتيك توك وفيسبوك، بحيث تصبح وسيلة دعائية جذابة للشباب، مؤكّدًا أن دمج المحتوى الثقافي مع الثقافة المرئية يسهم في تعزيز الوعي ويجعل وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أصيلًا من العقل الحديث، مع الاستمرار في استخدام الكتاب الورقي كمرجع أساسي.




