ضربة قوية لطهران.. تدمير المركز العسكري للأقمار الصناعية|تقرير
لم تترك إسرائيل لـ إيران أي منشأة تطوير سواء على المستوى العسكري أو التكنولوجي، إلا وحاولت تدميرها بالكامل، ففي هجوم وحشي على قاعدة إيرانية مسؤولة عن تطوير الأقمار الصناعية، استهدفت تل أبيب قاعدة إيرانية، في رسالة واضحة، بأن تل أبيب لا تتردد في انتهاك السيادة الوطنية، والتصعيد ضد أي دولة، ترى في برامجها تهديدًا لمصالحها أو حتى محاولة التنافس معها.
تدمير قاعدة إيرانية تستخدم للتطوير التكنولوجي
في هذا، كشف مسؤول استخباراتي في الوحدة 9900 التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي، عن تدمير قاعدة إيرانية، كانت تعمل على تطوير تكنولوجي، تستهدف الأقمار الصناعية، في خطوة قالت تل أبيب، إنها تهدف للحفاظ على التفوق الإسرائيلي في الفضاء.

وأوضح المسؤول أن القاعدة كانت مخصصة لتطوير تقنيات قادرة على إسقاط الأقمار الصناعية الإسرائيلية وأقمار خصوم آخرين.
إسرائيل تتذرع: نحاول حماية منظومة المراقبة الفضائية
وزعم المسؤول، أن الهجوم، يهدف لمنع إيران من امتلاك قدرات قد تهدد منظومة المراقبة الفضائية التي تعتمد عليها إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية واسعة للحفاظ على حرية عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي في الفضاء.
وأضاف المسؤول، أن التعاون، يجري بين وزارة الدفاع، والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وشركات الصناعات الدفاعية، وعلى رأسها الصناعات الجوية، لضمان استمرار تشغيل الأقمار الاستخباراتية الحيوية
برنامج الفضاء الإيراني يثير المخاوف
وأشار التقرير إلى أن الموقع المستهدف، مرتبط بتطوير القمر الصناعي "شمران-1" الذي أطلقه الحرس الثوري الإيراني في سبتمبر 2024، بواسطة صاروخ "قائم-100"، وهو صاروخ ثلاثي المراحل قادر على وضع أقمار صناعية في مدار يصل إلى 550 كيلومترًا فوق الأرض.

ووفق خبراء غربيين، فإن برنامج إيران للأقمار الصناعية، قد يعزز قدرتها على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
استهداف برنامج الفضاء العسكري الإيراني
وكان جيش الاحتلال، قد أعلن في 8 مارس، عن تنفيذ ضربة، استهدفت مقر القيادة الفضائية الإيرانية المسؤول عن برامج إطلاق الأقمار الصناعية، وادعت تل تل أبيب، أن التكنولوجيا المستخدمة لها استخدام مزدوج، إذ يمكن توظيفها مستقبلًا في تطوير أسلحة بعيدة المدى.
وزعمت أن قاعدة "خيام" التي أطلقت عام 2022 عبر صاروخ سويوز من كازاخستان كانت جزءً من منظومة عسكرية واستخباراتية، تستخدم لمراقبة التحركات العسكرية في المنطقة.
تعطيل البنية التحتية الفضائية لإيران
وفقًا للرواية الإسرائيلية، فإن الضربات أسفرت عن أضرار كبيرة في البنية التحتية الفضائية الإيرانية، بما يشمل مواقع مرتبطة بالطاقة والدفاع الجوي، إلى جانب قيادات عسكرية بارزة.
وتربط تل أبيب بين برنامج الفضاء الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، مؤكدة أن تقنيات إطلاق الأقمار يمكن أن تُستخدم في تطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.
تعاون روسي–إيراني يثير القلق
وتشير التقارير إلى أن روسيا كانت تستعد لتزويد إيران بأقمار صناعية متطورة تتيح متابعة أهداف عسكرية حساسة في الشرق الأوسط، مثل مصافي النفط والقواعد العسكرية الإسرائيلية والثكنات الأمريكية في العراق، ويعكس هذا التعاون مخاوف إسرائيل والدول الغربية من تعزيز قدرات إيران على الاستطلاع والمراقبة.

