هريدي يرد على إبراهيم عيسى: نساء الصعيد عنوان للحشمة ولسن كما تزعم
علّق المحامي عمر هريدي على منشور متداول للكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، زعم فيه أنه إذا كان الشخص من مواليد الستينيات إلى السبعينيات فإنه سيجد صورًا لجدته ووالدته مرتديتين «المايوه»، سواء كان في الصعيد أو الأقاليم.
رفض قاطع للتعميم على نساء الصعيد
وقال هريدي، في منشور على «فيسبوك»، إنه إذا كان هذا التصريح صحيحًا ومنسوبًا بالفعل إلى إبراهيم عيسى، فإنه يرفضه بشكل قاطع، مؤكدًا أن نساء الصعيد عبر الأجيال لم يكنّ يومًا من مرتديات «البكيني» كما يُصوَّر في بعض الأعمال الفنية. وأضاف أن أمهات وجدات الصعيد عُرفن بالستر والاحتشام، وكان لباسهن التقليدي يعكس هذه القيم المتوارثة.
«الشوجة».. رمز الستر في ثقافة الصعيد
وأوضح هريدي أن لكل امرأة في الصعيد لباسها المعروف بالستر والحشمة، والذي يُعرف في اللهجة الصعيدية باسم “الشوجة”، مشيرًا إلى أن من لا يعرف هذا المصطلح قد لا يكون مطلعًا على طبيعة المجتمع الصعيدي وثقافته. وأضاف مخاطبًا إبراهيم عيسى: «ربما لا تعرف معنى كلمة شوجة في الصعيدي، وهو أمر قد يكون مفهومًا، لأنك نشأت وترعرعت في بيئة مختلفة تمامًا عن بيئة الصعيد».
اختلاف البيئات وتناقض المواقف
وتابع هريدي أن هذا الاختلاف في البيئة قد يفسر ما وصفه بالتناقضات في مواقف إبراهيم عيسى، مشيرًا إلى أنه تارة ينتقد إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، وتارة أخرى يشارك في إعلان دعائي للترويج العقاري فيها.
كما أشار إلى مواقف أخرى أثارت جدلًا، من بينها تشكيكه في بعض القضايا الدينية مثل ليلة الإسراء والمعراج.
وقال هريدي إن أهل الصعيد عندما يلاحظون مثل هذه التناقضات لدى شخصية إعلامية معروفة، فإنهم يصفون الأمر بعبارة: «إنه من أصحاب مبدأ الثبات على المبلغ وليس الثبات على المبدأ».



