رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إطلاق مبادرة "ورد الخير" لتمكين المرأة اقتصادياً عبر تدوير نبات ورد النيل

جانب من الحفل
جانب من الحفل

أطلقت وزارة الموارد المائية والري مبادرة جديدة تحت عنوان "ورد الخير لتمكين المرأة في مجال المياه وتدوير ورد النيل"، وذلك خلال الاحتفال باليوم العالمي للمياه لعام 2026، الذي أقيم بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر تحت شعار "دور المياه في المساواة بين الجنسين".

جانب من الحضور 

شهد الاحتفالية الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، بينهم الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والأستاذ حسن رداد وزير العمل، والدكتور شريف فاروق وزير التموين، إلى جانب الدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والسفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر.

تحويل نبات ورد النيل من تحدى بيئي 

وتهدف المبادرة إلى تحويل نبات ورد النيل من تحدى بيئي يعيق حركة المياه إلى فرصة اقتصادية تسهم في دعم الأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تدريب السيدات الريفيات على إعادة تدويره وتحويله إلى منتجات يدوية صديقة للبيئة يمكن تسويقها وبيعها.

وأكد الدكتور هاني سويلم أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالتعامل مع مشكلة ورد النيل عبر حلول مبتكرة تحقق فائدة اقتصادية وبيئية في الوقت نفسه، موضحاً أن تدريب السيدات على تصنيع منتجات من هذا النبات يمثل نموذجاً ناجحاً لربط إدارة الموارد الطبيعية ببرامج التمكين الاقتصادي للمرأة.

وأشار الوزير إلى أن مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري نظم بالفعل عدداً من البرامج التدريبية المتخصصة في تدوير ورد النيل، شاركت فيها سيدات من المجتمع المدني وروابط مستخدمي المياه، حيث تم تنفيذ هذه البرامج في مقر المركز وفروعه بالمحافظات مثل كفر الشيخ ودمياط ودمنهور وإسنا.

كما تفقد الحضور معرضاً أقيم على هامش الاحتفالية، عرضت خلاله نماذج متنوعة من المنتجات اليدوية المصنوعة من ورد النيل، والتي نفذتها سيدات ريفيات تلقين التدريب داخل المركز. وشملت المنتجات حقائب وأدوات منزلية ومشغولات يدوية تعكس الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لهذا النبات إذا تم استغلاله بشكل صحيح.

وتعكس المبادرة تعاوناً واسعاً بين عدد من الجهات، منها الاتحاد الأوروبي ووزارة التضامن الاجتماعي ومنظمة اليونيسيف وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة، بهدف توسيع نطاق التدريب وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي للنساء في المجتمعات الريفية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء