الرئيس السيسي يشيد بتطور الدراما.. ويؤكد أهمية الشفافية في عرض التحديات
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية الدور الذي تلعبه الأعمال الفنية والبرامج الدرامية في تشكيل وعي المجتمع، مشيراً إلى ضرورة أن تعكس تلك الأعمال القيم الأصيلة للمجتمع المصري وتسهم في بناء الوعي الوطني وتعزيز الهوية الثقافية.
حفل إفطار الأسرة المصرية
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أُقيم بحضور عدد من كبار رجال الدولة وممثلي مختلف فئات المجتمع، حيث تطرق إلى ما أثير خلال الفترة الماضية حول مستوى الأعمال الفنية وتأثيرها على الأسرة المصرية.
وأوضح الرئيس أن الدولة تتابع باهتمام ما يُقدم من أعمال درامية وبرامج إعلامية لما لها من تأثير مباشر على المجتمع، مؤكداً أنه لمس خلال العام الجاري بعض التقدم الإيجابي في مستوى الأعمال الدرامية المقدمة للجمهور.
وأشار السيسي، إلى أن هذا التطور يمثل خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها، داعياً إلى المزيد من الجهود لتقديم أعمال فنية هادفة تعكس القيم الراسخة للمجتمع المصري وتجسد وعيه الحضاري، وتكون مرآة حقيقية لثقافته وتاريخه الممتد عبر العصور.
وشدد الرئيس، على أن الدراما والإنتاج الفني يجب أن يساهما في بناء وجدان وطني يعكس مكانة مصر الحضارية والثقافية، مؤكداً أن القوة الناعمة المصرية لعبت على مدار عقود دوراً مهماً في ترسيخ الهوية الوطنية والتأثير في محيطها العربي والإقليمي.
وفي سياق متصل، حرص الرئيس على توجيه رسالة طمأنة إلى المواطنين بشأن الأوضاع العامة في البلاد، مؤكداً أن الدولة المصرية تعمل بكل إخلاص وتفانٍ للحفاظ على استقرار الوطن وحماية مصالحه في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
وأكد السيسي، أن مصر ستظل قوية وقادرة على مواجهة التحديات بفضل تماسك شعبها ووعيه، مشيراً إلى أن وحدة الصف الوطني تمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار الدولة ومواصلة مسيرة التنمية.
كما تطرق الرئيس إلى بعض ما تناولته الصحافة من آراء وتعليقات حول السياسات الحكومية، لافتاً إلى مقال أشار إلى عدم مصارحة الحكومة للمواطنين بحقائق الأوضاع، وعدم تنفيذ بعض الوعود.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أن الدولة تحرص على الشفافية في عرض التحديات التي تواجهها، موضحاً أن الحكومة لا تتخذ أي قرارات إلا بعد دراسة دقيقة، وأن الهدف دائماً هو اختيار الحلول الأقل تكلفة على المواطنين.
وأوضح السيسي أن مصر واجهت خلال السنوات الخمس الماضية العديد من الأزمات العالمية والإقليمية، إلا أن الدولة تعاملت معها وسعت إلى استيعاب آثارها قدر الإمكان، مشيراً إلى أن مصر دولة ذات موارد محدودة ويبلغ عدد سكانها نحو 120 مليون نسمة، ما يفرض تحديات كبيرة في توفير الاحتياجات المختلفة للمواطنين.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على استمرار الدولة في العمل من أجل تحسين حياة المواطنين وتعزيز الاستقرار، مع الاعتماد على وعي الشعب المصري وتكاتفه لعبور التحديات الراهنة.



