«المواد الغذائية»: الشركة القابضة العمود الفقري لتوفير السلع وضبط الأسواق
أكد عمرو الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية، أن دور الشركة القابضة للصناعات الغذائية يمثل "العمود الفقري" لمنظومة توفير السلع في السوق المصري، مشيرًا إلى أنها تتدخل في التوقيت المناسب لضبط الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار، خاصة في السلع الأساسية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
دفعت الشركة القابضة للصناعات الغذائية بعدد من السيارات المتنقلة لطرح الطماطم بأسعار مخفضة للمواطنين، في ضوء متابعة حركة الأسواق وارتفاع الأسعار في بعض المناطق، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية.
الطماطم
وأوضح الدكتور علاء ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، أن الطماطم تطرح بسعر 21.5 جنيه للكيلو، ضمن جهود الوزارة لضبط الأسواق وتحقيق التوازن السعري والحد من الممارسات الاحتكارية.
وقال الدجوي في تصريحات لـ “إيجبتك”، أن الشركة القابضة تتحرك سريعًا عندما تشهد الأسواق ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار بعض السلع، وذلك من خلال طرح المنتجات بأسعار مناسبة عبر المنافذ الحكومية أو السيارات المتنقلة، بهدف تحقيق التوازن في السوق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأشار إلى أنه في ظل الارتفاعات الأخيرة التي شهدتها أسعار الطماطم، قامت الشركة القابضة بطرح كميات من الطماطم عبر سيارات متنقلة بسعر 21.5 جنيهًا للكيلو، وهو ما ساهم في توفير المنتج بأسعار أقل من بعض الأسعار المتداولة في الأسواق.
وأضاف أن هذه الآلية ليست جديدة، فقد تم تطبيقها سابقًا مع عدد من السلع الغذائية، من بينها الدواجن، حيث تدخلت الشركة القابضة في وقت سابق عندما ارتفعت أسعار الفراخ في الأسواق، وطرحت كميات منها بأسعار مناسبة من خلال المنافذ التابعة لها، الأمر الذي ساعد على تهدئة السوق ومنع الارتفاعات المبالغ فيها.
تأثيرات غير مباشرة للحرب
وفيما يتعلق بتأثيرات الحرب الدائرة فيمنطقة الشرق الأوسط، على السوق المصري، أوضح الدجوي أن تأثيرها على مصر كان غير مباشر، لكنه أشار إلى أن بعض السلع الزراعية شهدت ارتفاعات طفيفة في الأسعار خلال الفترة الأخيرة.
وقال إن هناك زيادة محدودة في أسعار الليمون والطماطم، لكنه أكد أن هذه الزيادات لا ترتبط فقط بالأوضاع الجيوسياسية، بل تعود في الأساس إلى طبيعة سوق الخضروات والفاكهة الذي يعتمد بشكل كبير على آلية العرض والطلب.
وأضاف أن أسعار المنتجات الزراعية عادة ما تشهد تذبذبًا من وقت لآخر نتيجة تغيرات الإنتاج أو العروات الزراعية أو حجم المعروض في الأسواق، مشيرًا إلى أن هذه التقلبات تعتبر أمرًا طبيعيًا في سوق السلع الطازجة.
توازن السوق
وشدد الدجوي على أن تدخل الجهات الحكومية من خلال الشركة القابضة يسهم في تحقيق قدر من التوازن داخل الأسواق، خاصة في أوقات ارتفاع الأسعار أو زيادة الطلب على بعض السلع.
طرح السلع عبر المنافذ الحكومية
وأشار إلى أن طرح السلع عبر المنافذ الحكومية والسيارات المتنقلة يساهم في توفير بدائل للمواطنين بأسعار مناسبة، كما يدفع التجار في الأسواق الحرة إلى مراجعة أسعارهم حتى لا يفقدوا القدرة التنافسية.
وأكد أن السوق المصري يمتلك قدرة على استيعاب مثل هذه التقلبات بفضل تنوع مصادر الإنتاج المحلي، إلى جانب الدور الذي تلعبه الجهات الحكومية في مراقبة الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية بشكل مستمر





