رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هاني ضاحي يودع مقعد النقيب ببيان مؤثر: "استودعكم في رعاية الله"

المهندس هاني ضاحي
المهندس هاني ضاحي

أصدر المهندس هاني ضاحي المرشح السابق على منصب نقيب المهندسين، بياناً عقب انتخابات النقابة، انتقد فيه حملات التشويه الممولة وسلط الضوء على عزوف 98.5% من أعضاء الجمعية العمومية عن المشاركة كأمر يستوجب دراسة استعادة الثقة.

مبادرة لإعادة القيم والأخلاق النقابية

ودعا ضاحي في تصريحات صحفية له اليوم، إلى مبادرة لإعادة القيم والأخلاق النقابية، مؤكداً أن الانقسام نتيجة تراكمات سابقة، مختتماً بيانه بنبرة وداع وتمنيات بالتوفيق للمجلس القادم.

وقال المرشح السابق على منصب نقيب المهندسين، أتقدم إليكم جميعًا بخالص الشكر والتقدير على هذه الفترة التي جمعتنا سويًا خلال انتخابات نقابة المهندسين، معربًا عن اعتزازي بكم جميعًا، وتقديري لكل من شارك وساهم في هذا الاستحقاق النقابي، ومتمنيًا لنقابتنا العريقة ولمجلسها القادم وهيئة المكتب كل التوفيق والسداد والازدهار.

وتابع، كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير للجميع، لمن كان مؤيدًا أو معارضًا، فالجميع شركاء في هذا الكيان النقابي العريق، ويظل الاختلاف في الرأي المبني علي الاحترام والمثل والأخلاقيات والتقييم الصحيح هو الأساس الدائم لكل اختلاف .

المال السياسي

وأضاف، لقد انتهت العملية الانتخابية، ومضى معها ما تخللها من أحداث أفرزتها أمور متباينة وغريبة على مجتمع المهندسين في مصر أحداث عصفت في بعض الأحيان بروح الاحترام والقيم، صدرت من بعض صفحات التواصل الاجتماعي الممولة من المال السياسي، والتي تحولت “بالتأكيد وللأسف” إلى مصدر دخل لأصحابها ، وتعرضت من خلالها، وعلى مدار الساعة منذ إعلان ترشحي ولمدة شهرين متتاليين، لحملات من التشويه والإساءة والتضليل والأكاذيب والافتراءات، وهو ما أصاب المجتمع الهندسي المصري بالذهول والحيرة والقلق.

وأوضح أن حالة الفرقة والانقسام التي شهدتها النقابة خلال هذه المرحلة ليست وليدة هذه الانتخابات وحدها، بل جاءت نتيجة تراكمات امتدت لسنوات سابقة، تراجعت خلالها جسور الثقة بين مهندسي مصر أعضاء الجمعية العمومية ونقابتهم، الأمر الذي ألقى بظلاله على المشهد النقابي وأثر على مستوى المشاركة.
مما أدى إلى عزوف أكثر من 98.5% من أعضاء الجمعية العمومية عن المشاركة في الانتخابات.

وقال إن هذا العزوف، وانفصال الأغلبية المطلقة من أعضاء الجمعية العمومية عن نقابتهم أمرٌ جلل يستحق الوقوف أمامه طويلًا  لدراسته بموضوعية ومسئولية، والعمل على تلافي أسبابه، وتصحيح المفاهيم، وإطلاق مبادرة جادة لاحترام القيم والأخلاق، واستعادة الثقة بين أعضاء الجمعية العمومية ونقابتهم، حتى تعود النقابة بيتًا جامعًا لكل المهندسين دون فرقة أو انقسام.

ووجه رسالة إلى مهندسي مصر، قائلا: أستودعكم في رعاية الله، وأدعو لكم جميعًا بالسداد والتوفيق، وأن تحقق نقابتنا العريقة آمالكم وطموحاتكم في ظل الاحترام والقيم النبيلة والمثل والأخلاق التي نشأنا عليها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء