رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"مستعدون للمعركة وأيديهم على الزناد".. أين اختفى الحوثيون؟|تقرير خاص

 أين اختفى الحوثيون؟
أين اختفى الحوثيون؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه المواجهات العسكرية في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يلفت الأنظار موقف الحوثيون في اليمن، التي تبدو حتى الآن خارج ساحة القتال المباشر، رغم ارتباطها الوثيق بإيران، وتصريحاتها المتكررة بالاستعداد للمواجهة، ما فتح الباب أمام كثير من التكهنات حول ما إذا كانت الجماعة تنتظر لحظة محددة للدخول في الصراع، أم أنها تفضل البقاء في موقع المراقب إلى حين اتضاح مسار المعركة في المنطقة.

 أين اختفى الحوثيون؟
 أين اختفى الحوثيون؟

أين اختفى الحوثيون؟

وفي هذا الإطار، يكشف رئيس الجالية اليمنية السابق في مصر، علي العيسائي، في حديثه لموقع إيجبتك، تفاصيل حول موقف الحوثيون من الحرب الدائرة، وحجم الاستعدادات العسكرية داخل مناطقهم، والدور الذي قد تلعبه الجماعة إذا ما تطورت المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع.

اليمن منقسم.. من يقف مع إيران ومن يتضامن مع الخليج؟

قال العيسائي، إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أثارت ردود فعل متباينة في اليمن، تعكس الانقسام العميق بين القوى السياسية، فمن جهة، أعلنت جماعة الحوثي، بوضوح، وقوفها إلى جانب إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة الضربات العسكرية عدوانًا على محور المقاومة.

رئيس الجالية اليمنية السابق في مصر علي العيسائي
رئيس الجالية اليمنية السابق في مصر علي العيسائي

الحوثي: مقاتلينا أيديهم على الزناد ومستعدون للدخول في المعركة

وأضاف رئيس الجالية اليمنية السابق في مصر، أن زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، هدد بالانخراط العسكري المباشر، إذا تصاعدت الأحداث، مؤكدًا أن مقاتلي الجماعة “أيديهم على الزناد”، ومستعدون للدخول في المعركة.

ماذا عن موقف الحكومة اليمنية الشرعية؟

في المقابل، أوضح، أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، عبرت عن تعاطفها مع دول الخليج، مدينة أي ضربات إيرانية قد تستهدف تلك الدول.

وتابع: وحذرت الحكومة من أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد ينعكس بشكل مباشر على الوضع الأمني والاقتصادي في اليمن، الذي يعاني أصلًا من أزمات معقدة منذ سنوات.

 أين اختفى الحوثيون؟
 أين اختفى الحوثيون؟

لماذا لم يدخل الحوثيون الحرب حتى الآن؟

ورغم التصريحات التصعيدية، أشار العيسائي إلى أن الحوثيين، لم يشاركوا حتى الآن في أي نشاط عسكري مباشر ضمن الحرب الدائرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الموقف قد يكون جزءً من "ترتيب أدوار" يتم بالتنسيق مع إيران، في انتظار تطورات ميدانية أو قرارات سياسية قد تدفع الجماعة إلى التدخل في مرحلة لاحقة.

هل يستعد الحوثيون فعلا للحرب؟

وكشف رئيس الجالية اليمنية السابق في مصر، عن معلومات أولية، تشير إلى أن الحوثيين أجروا استعدادات عسكرية واسعة تحسبًا لاحتمال دخول الحرب

ووفقًا هذه المعلومات، فإن الجماعة تمتلك نحو 200 مركز لإطلاق الصواريخ موزعة في عدة مناطق يمنية، أبرزها:

  • صعدة
  • الحديدة
  • الجوف
  • عمران
  • تعز

فيما تتواجد أعداد أقل من هذه المواقع في ذمار والبيضاء ومناطق أخرى.

ماذا عن الطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية؟

وأوضح، العيسائي أن الجماعة تمتلك نحو 300 طائرة مسيرة جاهزة للإطلاق، تتنوع بين طائرات “استطلاعية، وانتحارية”.

وأوضح، أن من بين هذه الطائرات، أنواعًا كبيرة الحجم لم يسبق أن أعلنت الجماعة امتلاكها من قبل.

كما تحدث عن وجود تجهيزات بحرية متقدمة، من بينها:

  • قاعدة بحرية تحت الماء تضم غواصات مسيرة انتحارية “UUV”
  • مراكز لإطلاق زوارق انتحارية مسيرة “USV”

وتنتشر هذه المراكز على السواحل اليمنية بين موانئ: “ميناء الصليف، رأس عيسى، الحديدة”، إضافة إلى بعض الجزر في البحر الأحمر.

ماذا يجري داخل جبال صعدة؟

ولفت العيسائي، أيضًا على أن جبال صعدة، تحولت إلى شبكة واسعة من الأنفاق العسكرية.

ووفقًا للمعلومات التي نقلها، فقد جرى تحويل هذه الأنفاق، إلى معامل لإنتاج الأسلحة وتطوير الصواريخ، إضافة إلى إنشاء قواعد عسكرية صغيرة داخل الجبال.

كما تم تغيير مواقع مخازن الأسلحة ومراكز إطلاق الصواريخ، مع اعتماد أساليب تمويه جديدة لتفادي الاستهداف.

من يقف خلف تطوير القدرات العسكرية للحوثيين؟

واستطرد، أن نحو 2000 خبير أجنبي، يشاركون في دعم وتطوير القدرات العسكرية للحوثيين.

ووفقًا لما ذكره، فإن هؤلاء الخبراء ينتمون إلى عدة جهات، أبرزها:

  • ضباط سابقون من جيش نظام بشار الأسد في سوريا
  • قيادات عسكرية من حزب الله في لبنان
  • عناصر من الحشد الشعبي الموالي لإيران في العراق
  • إضافة إلى عدد محدود من ضباط الحرس الثوري الإيراني
 أين اختفى الحوثيون؟
 أين اختفى الحوثيون؟

من يقرر دخول الحوثيين الحرب؟

أكد العيسائي، أن قرار دخول الحوثيين الحرب لن يكون قرارًا محليًا فقط، إذ إن إعلان المشاركة العسكرية، سيتم بعد إبلاغ قيادة الحرس الثوري الإيراني لزعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي بالقرار.

وأفاد، بأن ضباط الحرس الثوري، سيتولون الإشراف على العمليات العسكرية النوعية، خاصة ما يتعلق بالصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق والغواصات المسيرة، بينما تتولى الجماعة، عمليات الحشد الميداني، وتنفيذ المهام القتالية على الأرض.

هل يصبح اليمن الجبهة التالية في الحرب الإقليمية؟

وحذر العيسائي، من أن الانقسام الداخلي والاستعدادات العسكرية المتزايدة، قد يجعلان اليمن ساحة محتملة لتوسيع الصراع الإقليمي، قائلًا: “دخول البلاد في هذه الحرب لن يزيد المشهد اليمني إلا تعقيدًا، وقد يدفع الأزمة القائمة إلى مرحلة أكثر خطورة على المستويين الأمني والإنساني”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء