"أيادينا على الزناد".. الحوثي: اليمن في حالة استعداد لدخول الحرب
أكد زعيم جماعة الحوثي في اليمن، عبد الملك الحوثي، أن بلاده تقف بوضوح إلى جانب إيران، مشددًا على أن اليمن في حالة استعداد للتصعيد العسكري، وأن “الأيدي على الزناد” تحسبًا لأي تطورات ميدانية قد تفرض التدخل.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى غزوة بدر، حيث اعتبر أن المواجهة الجارية ليست معركة طرف واحد، بل “معركة الأمة بأكملها”.
وأشاد الحوثي بالموقف الرسمي والشعبي في إيران، واصفًا إياه بالقوي، كما أثنى على دور كل من الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني، معتبرًا أنهما يحققان إنجازات ميدانية كبيرة في مواجهة الخصوم.
وأشار إلى أن القوات الأمريكية تعيش حالة من القلق، مدعيًا أن بعض الجنود غادروا القواعد العسكرية إلى الفنادق، فيما غادر آخرون المنطقة بالكامل.
وتطرق الحوثي إلى التطورات في لبنان، مثنيًا على تحركات حزب الله، ومؤكدًا أن عملياته جاءت خلافًا لتوقعات خصومه الذين اعتقدوا أنه وصل إلى “نقطة الصفر”. وأضاف أن الحزب يمتلك حق الرد في ظل ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
كما تناول الوضع في العراق، مشيرًا إلى أن فصائل المقاومة هناك تواصل عملياتها بوتيرة مرتفعة، مؤكدًا أن ذلك يعكس إصرارًا على مواجهة ما وصفه بالأعداء.
وفي حديثه عن الدول العربية، اعتبر الحوثي أن المرحلة الحالية تمثل لحظة حاسمة تكشف مواقف الدول، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف – بحسب تعبيره – تخدم “المشروع الصهيوني” على حساب مصالح الأمة.
وأضاف أن القواعد العسكرية التابعة لـ الولايات المتحدة في الدول العربية لا تهدف إلى حماية تلك الدول، بل – وفق قوله – إلى حماية إسرائيل وتنفيذ عمليات ضد شعوب المنطقة.
ودعا الحوثي الدول التي تستضيف هذه القواعد إلى إعادة النظر في وجودها، معتبرًا أنها لا توفر الحماية بل تجعل تلك الدول عرضة للمخاطر.
وفي سياق متصل، قال إن بعض الدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل وجدت نفسها – بحسب رأيه – في قلب أزمات ومخاطر متزايدة، مضيفًا أن إسرائيل نفذت عمليات استهداف لمصالح بعض الدول بهدف دفعها إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما يجري حاليًا يمثل مواجهة واسعة النطاق، معتبرًا أنها “معركة للأمة الإسلامية بأسرها”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى يومها السادس، مع استمرار الضربات الجوية على طهران ومدن إيرانية أخرى، إضافة إلى غارات على مناطق في لبنان، في مقابل مواصلة إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.