زوج خمسيني يشنق نفسه داخل شقته بسبب خلافات أسرية بالغربية
في واقعة حزينة هزّت أرجاء قرية بلوس الهوية التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، أقدم رجل يبلغ من العمر 51 عامًا على إنهاء حياته شنقًا داخل شقته الزوجية إثر خلافات أسرية متكررة مع زوجته لم يتمكن من تجاوزها ليترك خلفه صدمة وحزنًا عميقًا بين أهالي القرية.
البداية جاءت عندما تلقى اللواء أسامة الهواري، مدير أمن الغربية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة السنطة، يفيد بورود بلاغ من أهالي القرية بالعثور على جثمان رجل مشنوقًا داخل منزله. على الفور، انتقلت قوة أمنية بقيادة المقدم أحمد خلاف، رئيس مباحث السنطة، إلى موقع البلاغ لمعاينة مكان الحادث والوقوف على ملابساته.
بالفحص تبين أن المتوفى متزوج ويقيم بالقرية، وقد شنق نفسه باستخدام حبل علّقه بسقف غرفة نومه داخل شقته. وأكدت المعاينة الأولية عدم وجود أي آثار عنف أو مقاومة تشير إلى شبهة جنائية.
وكشفت تحريات المباحث التي أشرف عليها اللواء محمد عاصم، مدير المباحث الجنائية، أن الرجل كان يعاني مؤخرًا من ضغوط نفسية شديدة نتيجة خلافات أسرية متكررة مع زوجته، وهو ما جعله يدخل في حالة اكتئاب دفعت به في النهاية إلى اتخاذ قرار مأساوي بإنهاء حياته.
الحادث ترك أثرًا بالغًا في نفوس أهالي القرية، الذين عبروا عن صدمتهم قائلين إن المتوفى كان معروفًا بطيبته وحسن خلقه، لكن تراكم المشكلات داخل حياته الزوجية أثقل كاهله ودفعه إلى هذه النهاية المأساوية.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى فيما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات وأمرت بدفن الجثمان بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وفي تعليق من مصادر قريبة من الأسرة، أشاروا إلى أن الخلافات لم تكن تستحق أن تنتهي بهذه الصورة القاسية، داعين الأزواج إلى البحث عن حلول أكثر حكمة لمشكلاتهم قبل أن تتفاقم.
ويُعد هذا الحادث المؤلم جرس إنذار لكل الأسر بضرورة احتواء الخلافات الزوجية والسعي لحلها بالحوار أو الاستعانة بالمتخصصين ورجال الإصلاح، حتى لا تتحول المشكلات إلى مآسٍ تهدد استقرار العائلات وحياة الأفراد.

