حكم حملات الاستغفار على مواقع التواصل الاجتماعي.. أستاذ بالأزهر يجيب|خاص
ما حكم حملات الاستغفار على مواقع التواصل الاجتماعي؟ سؤال يتردد في ذهن العديد من الناس، فهناك العديد من المنشوارت يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تطبيق "واتساب"، تحث على ترديد أذكار أو أدعية بعدد معين ثم إرسالها إلى عدد من الأشخاص، مع وعد بالحصول على ثواب كبير أو تحذير من تجاهلها.

حكم حملات الاستغفار على مواقع التواصل الاجتماعي
وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، إن الرسائل المتداولة التي تطلب من الأشخاص قول صيغة معينة من الاستغفار أو الذكر عددًا محددًا من المرات ثم إرسالها إلى عدد معين من الناس، لا تستند إلى دليل شرعي صحيح.
وأضاف في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن هذه الممارسات لا أصل لها في التشريع الإسلامي، مشيرًا إلى أن الإنسان مسؤول عن عبادته بنفسه، مستشهدًا بقول الله تعالى: "بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ".
هل حملات الاستغفار حرام؟
وأكد أستاذ الشريعة الإسلامية، أن تحديد صيغ معينة من الأذكار بعدد محدد مع إلزام الناس بنشرها بين الآخرين لم يرد في السنة النبوية.
ولفت إلى أن مثل هذه الممارسات لم تنقل عن الصحابة رضي الله عنهم ولا عن أهل البيت، متابعًا: "الصحابة لم يكونوا يقولون لبعضهم البعض رددوا كذا وأرسلوا لعدد معين من الأشخاص"، مشددًا على أن هذا الأمر غير ثابت.