رئيس جي بي مورجان: الأسواق المالية العالمية بدأت تظهر علامات أزمة 2008
أعاد جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـبنك جي بي مورجان، التأكيد على تحذيراته المستمرة بشأن الاقتصاد الأمريكي، مشيراً إلى أن الأسواق المالية العالمية بدأت تظهر علامات مشابهة لما قبل أزمة 2008، مع ارتفاع أسعار الأصول، وزيادة استخدام الرافعة المالية، وممارسات إقراض "غير حكيمة" في بعض القطاعات.
وأوضح ديمون أن دورة الائتمان القادمة ستكون "أسوأ من الطبيعي"، وأن هناك دائماً مفاجآت في دورات الائتمان، مضيفاً أن التفاؤل الحالي "ذهب بعيداً جداً"، وأن التضخم قد يكون المحرك الأساسي للتباطؤ الاقتصادي المحتمل، مضيفا بأن الاحتمالات أن يحدث شيء سيء أكبر مما يعتقد الآخرون"، مؤكداً أن الاقتصاد بخير حالياً، لكن أسعار الأصول مرتفعة للغاية.
ركوداً قد يحدث في 2026 رغم تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية
وأشار ديمون إلى أن ركوداً قد يحدث في 2026 رغم أن بعض المؤشرات الاقتصادية تظهر نمواً جيداً، محذراً من السيناريو الأسوأ وهو الركود التضخمي الذي يجمع بين تضخم مرتفع ونمو منخفض أو ركود، ويعتبره أخطر من الركود التقليدي.
علي المستثمرون والشركات الاستعداد لأي سيناريو سلبي
كما شدد على ضرورة أن يكون المستثمرون والشركات مستعدين لأي سيناريو سلبي، وأن JPMorgan يخطط دائماً للأسوأ رغم توقع الأفضل، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية ومخاطر الائتمان العالية، حيث يأتي هذا التحذير في ظل قلق واسع بين المحللين حول مدى استدامة النمو الأمريكي واستقرار الأسواق المالية، وسط إشارات متضاربة بين مؤشرات النمو القوي والضغوط التضخمية العالية، مما يجعل نصائح ديمون بارزة كإشارة تحذيرية للمستثمرين حول العالم.
أشار ديمون إلى أن السيناريو الأسوأ الذي يمكن أن يحدث هو الركود التضخمي، أي تزامن تضخم مرتفع مع نمو منخفض أو ركود اقتصادي، وهو ما يعتبره أخطر من الركود التقليدي. وحث المستثمرين والشركات على الحذر ومراجعة استراتيجياتهم المالية والتشغيلية في ظل هذه الظروف.
خلاصة التحذير
تصريحات جيمي ديمون تمثل إنذارًا واضحًا للمستثمرين حول العالم، بأن الركود الأمريكي القادم قد يكون أقسى من المتوقع، وأن الضغوط على الشركات ونظام الائتمان قد تؤدي إلى موجة من التحديات الاقتصادية في 2026، ما يستدعي التخطيط الجاد والاستعداد المسبق.

