انفجارات تهز الدوحة والمنامة وسط تصعيد إيراني إسرائيلي
شهدت العاصمة القطرية الدوحة والعاصمة البحرينية المنامة، اليوم الخميس، دوي انفجارات هز المنطقة، في مؤشر جديد على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
رد فعل إيراني حاد
وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف في إيران منذ يوم السبت الماضي، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما أدى إلى رد فعل إيراني حاد تضمن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
فرض حظر بحري في مضيق هرمز
في هذا السياق، أعلنت إيران فرض حظر بحري على مرور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت عدة ناقلات نفط حاولت العبور عبر الممر الاستراتيجي، ما زاد من التوتر على الساحة الدولية حول تأمين إمدادات الطاقة العالمية.
ومؤخرا، شهد لبنان تصعيد مماثل، حيث أطلق "حزب الله" عدة صواريخ من شمال لبنان باتجاه شمال إسرائيل، ردا على اغتيال المرشد الإيراني، ما أسفر عن مواجهات واسعة مع الجيش الإسرائيلي شملت غارات مكثفة على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.
وأعلنت مصادر إيرانية رسمية، الخميس، عن إصابة ناقلة نفط أمريكية بصاروخ في مياه الخليج، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، الرابط الحيوي بين الخليج العربي والمحيط الهندي والذي يعتبر من أهم المسارات البحرية لنقل النفط والغاز عالميا.

موجة جديدة من الهجمات على إيران
وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات الواسعة على إيران، مستهدفا البنية التحتية للنظام في العاصمة طهران، حيث دوت عدة انفجارات في المدينة وضواحيها الغربية.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الانفجارات وقعت في مناطق عدة، بينها مدينة كرج غرب العاصمة، فيما قامت إيران بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة التهديدات المحتملة.
موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
ويأتي هذا التصعيد بعد موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت باتجاه إسرائيل في وقت مبكر من صباح الخميس. وتستمر هذه المواجهات في تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، مع تبادل متصاعد للضربات بين إيران وإسرائيل، وتأثيرات محتملة على استقرار الخليج وقطاع الطاقة العالمي.

