رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رحلة عالم بين الطب والعلم الشرعي.. الدكتور يسري جبر يحكي سيرته

الدكتور يسري جبر
الدكتور يسري جبر

أوضح الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن مسيرته التعليمية والمهنية كانت رحلة ممتعة ومليئة بالتحديات والنجاحات، مؤكداً على أهمية التوازن بين العلم الديني والمهني.

وقال الدكتور يسري جبر، خلال تصريح له، إنه بدأ مسيرته في دراسة الطب وعمل بجد وإتقان، حتى تخرج كطبيب عام ثم تخصص في الجراحة، وأكمل الماجستير والدكتوراه في الجراحة والأوعية الدموية، مؤكداً أن النجاح في الطب كان بالنسبة له عبادة وإتقاناً لله، وهو ما جعله يحظى برضا عائلته ودعواتهم.

وأشار إلى أنه أثناء دراسته الطبية أحب العلم الشرعي، وبدأ يحضر حلقات ودروس على كبار علماء الأزهر، واستحصل على إجازات علمية من الشيخ عبد الله الصديق الغماري في قراءة كتب مثل رياض الصالحين والشمائل المحمدية والشفاء، كما اهتم بتعليم الناس ومتابعة الطلاب في المساجد، مشيراً إلى أن هذه التجربة غذت حبه للتعليم ونشر القيم الإسلامية والأخلاقية.

وأضاف الدكتور يسري جبر أنه دمج بين عمله الطبي وتعليمه للعلم الشرعي، حيث كان يدرس الناس في المساجد ويشرح الحديث والفقه والتزكية بأسلوب مبسط، ما جعله محبوباً لدى الناس وتزايد الإقبال عليه من مختلف المساجد والمناطق، مؤكداً أن الهدف كان نشر العلم الشرعي والالتزام بالقيم والأخلاق الإسلامية دون إعلان الانتماء لطريقة معينة أو مطالبات بالنسب الطرقي.

ودعا الدكتور يسري جبر، إلى المثابرة في طلب العلم، وإتقان العمل المهني، والحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية، مؤكداً أن الجمع بين العلم والدين والعمل يحقق الفائدة للإنسان والمجتمع، وأن رحلته الشخصية كانت نموذجاً للنجاح الذي يجمع بين العلم الشرعي والمهنة.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء