رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الشعور بالابتلاءات قبل حدوثها إشارة من الله أن نتفاداها؟ يسري جبر يُجيب

يسري جبر
يسري جبر

رد الدكتور يسري جبر، عالم الأزهر، على سؤال متصل خلال برنامج "اعرف نبيك" المذاع عبر قناة الناس، حيث سأل عن الشعور بوقوع الابتلاءات قبل حدوثها وما إذا كانت هذه إشارة من الله لتفادي القدر أم أن المكتوب لا يتغير. 

وقال الدكتور يسري جبر: "المصريين يقولون إن المكتوب مفيش منه مهروب، سواء شعرنا بذلك أم لم نشعر، فإن قدر الله سبحانه وتعالى واقع."

 وأكد جبر، أن الإنسان لا يستطيع تغيير قدره وأن قدر الله نافذ مهما حاول.

 

لا يوجد شيء اسمه "تتفادى القدر"


أضاف يسري جبر، أنه لا يوجد شيء اسمه "تتفادى القدر"، لأن الأمور بيد الله تعالى، والإنسان لا يستطيع الهروب من قدره. 

وأوضح جبر، أن ما يشعر به الإنسان من إلمام باحتمالية وقوع مصيبة أو ابتلاء ليس إلا نوعًا من الرفق الإلهي، حيث يجهز الله عباده لتقبل ما قد يصيبهم في المستقبل.

 

التوقع يزيد من الهدوء في مواجهة الابتلاءات


وأشار الدكتور يسري جبر، إلى أن الإحساس المتوقع بالابتلاء هو نوع من الرفق من الله، حيث يساعد الإنسان على أن يكون أكثر هدوءًا عند وقوع المصيبة، موضحاً إذا كنت متوقعًا للمصيبة، عندما تأتيك ستكون أهدأ على نفسك من أن تصطدم بها فجأة،  بمعنى أن التوقع يجعل الإنسان أكثر صبرًا وتحملًا في وجه التحديات.

 

 القبول بالقدر والتعامل معه بهدوء
في نهاية حديثة، شدد الدكتور يسري جبر، على أن الشعور المسبق بالابتلاءات ليس إشارة لتغيير القدر، بل هو وسيلة للتأهب والتأقلم مع ما قدره الله تعالى.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء