القطاع الخاص الأمريكي يضيف 63 ألف وظيفة في فبراير 2026
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن شركة ADP الأمريكية، اليوم الأربعاء أن التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي شهد أداءً أفضل قليلاً من التوقعات خلال فبراير، رغم أن معظم الوظائف الجديدة ركزت في عدد محدود من القطاعات فقط.
وسجلت الشركات الأمريكية إضافة 63 ألف وظيفة جديدة معدلة موسمياً خلال الشهر، مقارنة مع تعديل انخفاض 11 ألف وظيفة في يناير، وتجاوزت بذلك توقعات داو جونز البالغة 48 ألف وظيفة.
ورغم هذا التفوق على التقديرات، استمر التركيز على قطاعات معينة، ما يعكس تحديات أوسع في سوق العمل.
قطاعات التعليم والخدمات الصحية الأكثر نشاطًا
وكانت قطاعات التعليم والخدمات الصحية الأكثر نشاطًا، مضيفة 58 ألف وظيفة، بينما أضاف قطاع البناء 19 ألف وظيفة، معوضًا جزئيًا الركود في باقي المجالات.
في المقابل، شهدت الخدمات المهنية والتجارية تراجعًا بواقع 30 ألف وظيفة، وفقد قطاع التصنيع 5 آلاف وظيفة، بينما تراجع قطاع التجارة والنقل والمرافق 1,000 وظيفة فقط، أما قطاع خدمات المعلومات فحقق مكاسب محدودة بلغت 11 ألف وظيفة.
وعن الأجور، ارتفعت بنسبة 4.5% للعاملين المستمرين في وظائفهم، بينما انخفضت مكاسب الأجور لمن انتقلوا بين الوظائف إلى 6.3%، بانخفاض 0.3 نقطة مئوية عن يناير، وهو أدنى مستوى منذ بدء ADP تتبع هذا المؤشر، ما يقلل من الحافز للانتقال بين الوظائف.
ثبات مكاسب الأجور للعاملين المستمرين
وأكدت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في ADP، أن البيانات تُظهر نموًا محدودًا: «رغم زيادة التوظيف وثبات مكاسب الأجور للعاملين المستمرين، يتركز التوظيف في قطاعات محددة، ما يقلل من الفائدة الاقتصادية الشاملة لتغيير الوظائف».
ولفت التقرير إلى أن الشركات الصغيرة التي توظف أقل من 50 موظفًا كانت المحرك الرئيسي للنمو، مضيفة 60 ألف وظيفة، فيما أضافت الشركات الكبرى 10 آلاف وظيفة، وسجلت الشركات المتوسطة انخفاضًا بواقع 7 آلاف وظيفة.
ويأتي التقرير في ظل استمرار المخاوف بشأن التضخم وقلق الأسواق من تباطؤ التوظيف، خاصة مع التوترات في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.





