رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حدث في 14 رمضان.. تولي طومان باي حكم مصر ومواجهة الحملة الفرنسية

حدث في 14 رمضان
حدث في 14 رمضان

شهد اليوم الرابع عشر من شهر رمضان المبارك، العديد من الأحداث التي احتلت مكانة مميزة في سجل التاريخ الإسلامي، ففي هذا اليوم وقعت العديد من الأحداث المفصلية التي غيرت موازين القوى، وأعادت رسم خريطة الحكم في مناطق عدة من العالم الإسلامي. 

<strong>حدث في 14 رمضان</strong>
حدث في 14 رمضان

حدث في 14 رمضان

وقعت العديد من الأحداث في اليوم الرابع عشر من رمضان، بدأت من صقلية في قلب البحر المتوسط، إلى القاهرة في أوج الدولة المملوكية، وصولًا إلى أيام المقاومة الشعبية ضد الحملة الفرنسية.

فتح سرقوسة وترسيخ النفوذ الإسلامي في صقلية

في 14 رمضان سنة 264هـ الموافق 19 مايو 878م، تمكن المسلمون من إحكام سيطرتهم على مدينة سرقوسة، إحدى أهم مدن جزيرة صقلية وأشدها تحصينًا. 

وشكل سقوط المدينة لحظة حاسمة في تثبيت الوجود الإسلامي في الجزيرة، إذ كانت تمثل قاعدة استراتيجية مهمة في البحر المتوسط. 

وبتمام السيطرة عليها، تعزز النفوذ الإسلامي في صقلية وازدهرت فيها مظاهر الحضارة من عمران وعلوم وفنون، لتصبح الجزيرة لقرون نقطة تلاقٍ حضاري بين الشرق والغرب.

تولي طومان باي حكم مصر ونهاية عصر المماليك

وفي 14 رمضان 922هـ، تولى السلطان طومان باي الحكم في مصر، في مرحلة بالغة الاضطراب أعقبت مقتل السلطان قانصوه الغوري خلال معركة مرج دابق. 

وجاء اعتلاؤه العرش في وقت كانت فيه الدولة المملوكية تواجه تمدد العثمانيين وقوة جيوشهم. 

ويعد طومان باي آخر سلاطين المماليك في مصر، إذ انتهى عهده بسقوط القاهرة ودخولها تحت الحكم العثماني، لتبدأ مرحلة سياسية جديدة أنهت قرونًا من السيطرة المملوكية، رغم محاولاته الشرسة للدفاع عن استقلال البلاد.

تولي السلطان حسن بن قلاوون عرش مصر

كما شهد هذا اليوم من عام 748هـ (1347م) تولي السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون عرش مصر، وهو في سن صغيرة لم تتجاوز الثالثة عشرة. 

ورغم ما اتسم به عهده من صراعات داخلية وتقلبات سياسية، فقد ارتبط اسمه بأحد أعظم الشواهد المعمارية في التاريخ الإسلامي، وهو مدرسة السلطان حسن في القاهرة، التي تعد تحفة فنية ومعمارية فريدة تعكس قوة الدولة المملوكية وثراءها الحضاري. 

ولا يزال هذا الصرح قائمًا حتى اليوم بالقرب من القلعة، شاهدًا على عصر ازدهر فيه الفن والعمارة.

ثورة القاهرة الأولى ومواجهة الحملة الفرنسية

وفي أواخر القرن الثامن عشر، جاء يوم 14 رمضان من عام 1213هـ (1798م) ليشهد اندلاع ثورة شعبية كبرى ضد قوات نابليون بونابرت عقب احتلاله مصر. 

خرجت الجماهير من رحاب الجامع الأزهر احتجاجًا على السياسات القمعية والضرائب المفروضة، واندلعت مواجهات عنيفة قتل خلالها الحاكم الفرنسي لمدينة القاهرة. 

ورد نابليون بقصف الأزهر من فوق جبل المقطم، في مشهد صادم عمق مشاعر الغضب الشعبي، وأسهم في استمرار المقاومة التي أنهكت الحملة الفرنسية ومهدت لرحيلها لاحقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء