رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حدث في 8 رمضان.. انتصار المسلمين في الأندلس ومواجهة العثمانيين والمماليك

حدث في 8 رمضان
حدث في 8 رمضان

يحمل اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك، بين طياته العديد من الوقائع المهمة التي تنوعت بين أحداث عسكرية وسياسية مفصلية، كان لها أثر واضح في مسار التاريخ الإسلامي عبر العصور.

<strong>حدث في 8 رمضان </strong>
حدث في 8 رمضان 

حدث في 8 رمضان 

وجاءت أبرز الأحداث التي شهدها اليوم الثامن من شهر رمضان، على النحو الآتي: 

مهمة عسكرية لتمويه طريق فتح مكة

في السنة الثامنة للهجرة، كلف النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحابي الجليل أبو قتادة الأنصاري بمهمة عسكرية إلى بطن إِضَم، بهدف صرف أنظار قريش عن الوجهة الحقيقية لجيش المسلمين قبيل فتح مكة. 

وجاءت هذه المهمة بعد عودة أبي قتادة من تحرك عسكري في منطقة غطفان بنجد، حيث واجه المسلمون هناك بعض الاعتداءات.

غزوة تبوك ومواجهة الروم

شهد العام التاسع للهجرة خروج المسلمين إلى تبوك لملاقاة جيوش الروم وحلفائهم من بعض القبائل العربية، في واحدة من أبرز الحملات العسكرية في العهد النبوي، والتي عُرفت بغزوة تبوك، وأظهرت قوة الدولة الإسلامية وهيبتها في المنطقة.

انتصار جيش المسلمين في الأندلس على جيش شارلمان

في اليوم الثامن من رمضان، سنة 164 هـ، عاد جيش المسلمين إلى قرطبة مكللًا بالنصر بعد تغلبه على قوات الإمبراطور شارلمان في معركة باب الشزري، وهو ما عزز الوجود الإسلامي في الأندلس وثبّت أركان الحكم هناك.

الإفراج عن القائد العباسي العباس بن عمرو الغنوي

وفي عام 287 هـ، خلال الصراع بين الخلافة العباسية وحركة القرامطة، تلقى الخليفة أحمد المعتضد بالله رسالة تفيد بأن زعيم القرامطة أبو سعيد الجنابي أفرج عن القائد العباسي العباس بن عمرو الغنوي، الذي كان أسيرًا لديهم، وأنه في طريقه إلى بغداد بحرًا.

طغرل بك يحسم معركة داندقان

في عام 431 هـ، تمكن السلطان السلجوقي طغرل بك، من تحقيق نصر حاسم على الدولة الغزنوية في معركة داندقان، ما أدى إلى بسط نفوذ السلاجقة على خراسان، واعتراف الغزنويين بقوة الدولة السلجوقية كقوة كبرى في الإقليم.

تولي ألب أرسلان حكم السلاجقة

وفي عام 455 هـ، بعد وفاة مؤسس الدولة السلجوقية طغرل بك، تولى الحكم السلطان ألب أرسلان، الذي يعد من أبرز سلاطين السلاجقة، واشتهر لاحقًا بانتصاره التاريخي على البيزنطيين في معركة ملاذكرد.

الظاهر بيبرس يبدأ حصار عكا

في هذا اليوم من عام 665 هـ، بدأ السلطان المملوكي الظاهر بيبرس حصاره لمدينة عكا، بعدما بلغه أن مجموعات من الفرنج كانت تهاجم المسلمين ليلًا متنكرة في زيهم. 

فقاد حملة لتأمين المنطقة، وهدد بالقضاء على حامية المدينة وهدم أسوارها إن لم يخضع أهلها لسلطة الدولة.

تعيين قائد جديد للجيش المملوكي

وفي عام 817 هـ، أصدر السلطان المملوكي المؤيد شيخ المحمودي قرارًا بتكليف الأمير الطنبغا العثماني بقيادة الجيش، خلفًا للأمير يلبغا الناصري الذي توفي في أوائل رمضان من العام نفسه، في خطوة هدفت إلى تثبيت الاستقرار العسكري.

حملة بحرية ضد قراصنة الفرنجة

كما شهد هذا اليوم من عام 837 هـ، صدور أمر من السلطان المملوكي سيف الدين برسباي، بإرسال قوة بحرية لملاحقة قراصنة الفرنجة، بعد اعتدائهم على سفن للمسلمين قرب سواحل بيروت واستيلائهم على بضائع وأسر عدد من الرجال.

مواجهة بين العثمانيين والمماليك

وفي عام 891 هـ، تعرضت القوات العثمانية لهزيمة أمام جيش السلطان المملوكي السلطان قايتباي، حيث أسر عدد كبير من الجنود العثمانيين وغنم المماليك مدافعهم. 

وتقدم الجيش المملوكي داخل الأناضول حتى حاصر مدينة أضنة وتمكن من دخولها.

اضطهاد المسلمين في البرتغال

وفي مطلع القرن العاشر الهجري، من عام 907 هـ، اشتد التضييق على المسلمين في البرتغال، حيث أصدرت الكنيسة الكاثوليكية أوامر بملاحقتهم وإجبارهم على ترك الإسلام، مما حال دون تمكنهم من صيام رمضان علنًا، ودفع أعدادًا كبيرة منهم إلى الهجرة نحو شمال أفريقيا وبلاد المشرق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء