رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رامي رضوان: «أرواح في المدينة» يمنح الجمهور نوستالجيا راقية وممتعة|خاص

الإعلامي رامي رضوان
الإعلامي رامي رضوان

ثمّن الإعلامي رامي رضوان، جهود صديقه الدكتور محمود التميمي، في المحافظة على مشروع إحياء التراث الفني، من خلال تقديم أمسية "أرواح في المدينة"،  مؤكدًا أن هذه المرة هي الأولى التي يحضر فيها فعاليات مشروع "أرواح في المدينة"، رغم معرفته به منذ انطلاقه، نتيجة انشغاله المستمر، معربًا عن سعادته الكبيرة بحضوره الأمسية، وشعوره بالندم لعدم مشاركته في الفعاليات السابقة، لما لمسه من جهد واضح ومحتوى ثري وسرد ممتع يعكس عملًا توثيقيًا دقيقًا ومبذولًا بعناية.

وأضاف رضوان، لـ "إيجبتك"، أنه شعر خلال الأمسية بحالة خاصة من الانتماء، لافتًا إلى أن روحه تنتمي إلى زمن الفن الجميل، وأن الحديث عن محمد فوزي داخل معهد الموسيقى العربية منحه إحساسًا مميزًا، باعتبار أن هذا المكان احتضن كبار نجوم الطرب العربي، مشددًا على أهمية تكثيف الدعاية للمشروع حتى يصل إلى شريحة أكبر من الجمهور، خاصة أن كثيرين سيستمتعون بهذه الحكايات والقصص التي تعيد إحياء تاريخ فني عظيم وتمنح الأجيال الأكبر جرعة نوستالجيا مؤثرة.

صحفية إيجبتك مع الإعلامي رامي رضوان
صحفية إيجبتك مع الإعلامي رامي رضوان

محمد فوزي الإنسان

وأوضح، أن أجواء الأمسية اتسمت بروح جميلة وحضور إنساني دافئ، معتبرًا أن جزءًا من هذه الحالة يعود إلى شخصية محمد فوزي نفسه، الذي وصفه بأنه كان إنسانًا محبًا وداعمًا لزملائه، لا سيما الموهوبين في بداياتهم، مشيرًا إلى أن بعض المعلومات التي طُرحت خلال اللقاء كانت جديدة عليه، وهو ما يعكس دقة التوثيق والحرص على تحري المصداقية في تناول سيرة الفنان الراحل.

تراث الغناء الكلاسيكي

وتابع أن مسألة توعية الأجيال الجديدة بالاستماع إلى تراث الغناء الكلاسيكي لا تعني مصادرة حقهم في الاستماع إلى الألوان الحديثة، موضحًا أن اختلاف الأذواق أمر طبيعي يرتبط بتغير الأزمنة، مستشهدًا برفض إذاعة أغنية "يا نور جديد في يوم سعيد" في بداياتها، رغم قيمتها الفنية الكبيرة، وهو ما يعكس اختلاف المعايير من حقبة لأخرى.

واختتم رضوان تصريحاته بالتأكيد على أن لكل زمن فنه الذي يعبر عنه، مشيرًا إلى أنه لا يمانع في تنوع الألوان الغنائية الحديثة كالمهرجانات أو الراب، لكن الإشكالية أحيانًا تكمن في مستوى المحتوى والكلمات، مؤكدًا أن الزمن كفيل بإعادة اكتشاف قيمة رموز الطرب الأصيل، تمامًا كما حدث مع أجيال سابقة اختلفت أذواقها ثم عادت لتقدّر عمالقة الغناء العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء