ميرسك توقف الحجوزات الجديدة للشحن إلى الخليج بسبب التوتر الأمني
أعلنت شركة ميرسك الرائدة في خدمات الشحن البحري، اليوم الاثنين، تعليق قبول الحجوزات الجديدة لشحن البضائع المبردة والخاصة إلى ومن عدد من دول منطقة الخليج، وذلك على خلفية الوضع الأمني المتوتر في المنطقة، وتشمل الدول التي شملها القرار كلًا من الإمارات، عمان، العراق، الكويت، قطر، البحرين، والسعودية.
نتيجة التصعيد العسكري
وقالت الشركة في بيان رسمي إن هذا الإجراء يهدف إلى حماية السفن والبضائع وموظفيها من المخاطر المحتملة نتيجة التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، والذي أثر على حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد بين الشرق الأوسط والأسواق العالمية.
وأضافت ميرسك أن تعليق الحجوزات يشمل فقط الشحن المبرد والخاص، بينما ستستمر عمليات النقل الأخرى وفق تقييمات السلامة والأمن المحدثة دوريًا.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة الشحن الدنماركية ميرسك في وقت سابق من اليوم الأحد عن خططها لتغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند لتسلك طريق البحر المتوسط، وإعادة توجيه السفن المتجهة من الشرق الأوسط إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر رأس الرجاء الصالح، وذلك بسبب الوضع الراهن في المنطقة.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أنها ستوقف مؤقتًا رحلاتها عبر قناة السويس ومضيق باب المندب، لكنها ستستمر في قبول الشحنات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.
العودة التدريجية
وكانت ميرسك قد أعلنت الشهر الماضي عن العودة التدريجية لبعض خدماتها للعبور عبر قناة السويس، في خطوة اعتُبرت مهمة لإنهاء عامين من تعطل حركة التجارة العالمية نتيجة الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على السفن في البحر الأحمر.
وقالت الشركة اليوم إن القيود غير المتوقعة الناتجة عن بيئة العمليات في المنطقة تعقد مرور السفن دون تأخير، مؤكدة: “بعد محادثات مع شركائنا في مجال الأمن، من الواضح أن هذه القيود تجعل من الصعب تجنب التأخير خلال العبور عبر المنطقة”، دون الإفصاح عن طبيعة هذه القيود بالتفصيل.
وفي سياق آخر أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن الحكومة تكثف تحركاتها خلال الفترة الحالية لتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى قطاع النقل واللوجستيات، في إطار استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وتحويله إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.





