تصاعد التوتر الحدودي.. باكستان تعلن مقتل أكثر من 400 عسكري أفغاني
تصاعدت حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان مؤخرا، في ظل اشتباكات حدودية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأفغانية. وأعلن وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، أن عدد القتلى من الجنود الأفغان ارتفع إلى 415، فيما تجاوز عدد الجرحى 580، وفق بيانات رسمية نشرها عبر حسابه على منصة "إكس".
تصاعد الاشتباكات بشكل سريع
وكانت باكستان قد أفادت في تقارير سابقة أن الخسائر البشرية في الجانب الأفغاني بلغت 352 قتيلا ونحو 500 جريح، قبل أن تقوم بتحديث أرقام الضحايا، ما يعكس تصاعد الاشتباكات بشكل سريع ومكثف، وفقًا لوكالة " نوفوستي".
حجم الأضرار المادية
كما كشف الوزير الباكستاني عن حجم الأضرار المادية، مشيرا إلى أن الجيش تمكن من تدمير 182 نقطة تفتيش أفغانية والسيطرة على 31 نقطة أخرى، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 185 قطعة من المعدات العسكرية، بينها دبابات. وفي الوقت نفسه، نفذ سلاح الجو الباكستاني ضربات على 46 هدف داخل الأراضي الأفغانية، بحسب تصريحاته.
رد على الغارات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني
ومن جانبها، أعلنت أفغانستان في 26 فبراير الماضي عن إطلاق عملية عسكرية على طول خط دوراند، الخط الحدودي المثير للجدل الذي لم تعترف به كابل رسميا. وأكدت الحكومة الأفغانية أن العملية جاءت ردا على الغارات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني داخل أراضيها.
بدورها، شددت إسلام آباد على أنها لم تتردد في الرد على هذه الهجمات، وأكدت في بيان رسمي دخولها في ما وصفته بـ"الحرب المفتوحة" ضد القوات الأفغانية، ما يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية شاملة بين الجانبين على طول الحدود الممتدة بين البلدين.
تطور الاشتباكات إلى صراع أوسع
يشير هذا التصعيد الأخير إلى تدهور العلاقات بين باكستان وأفغانستان، ويزيد المخاوف من أن تتطور الاشتباكات إلى صراع أوسع، مع تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، وسط تحذيرات المجتمع الدولي من تبعات مثل هذه المواجهات العسكرية.

