تفجير إيلات.. «مسيرة الحوثى» تكبد الإسرائليين 19 إصابة
أفادت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية بارتفاع مصابي حادث إيلات إلى 19 شخصا أصيبوا، بينهم اثنان في حالة خطيرة، إثر قصف طائرة مسيرة على المركز السياحي في إيلات.
وكانت القناة 14 العبرية قد أعلنت في وقت سابق عن انفجار مُسيّرة يمنية بفندق في مدينة "إيلات" أم الرشراش المحتلة.

مسيّرة حوثية تستهدف إيلات السياحية
أفادت مصادر إسرائيلية بأن طائرة مسيّرة أُطلقت من الأراضي اليمنية انفجرت مساء الأربعاء في منطقة إيلات السياحية، بالقرب من مركز تسوق شهير يُعرف باسم "مول هيام".
وأسفر الانفجار عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، وأوضحت خدمة الطوارئ الإسرائيلية "نجمة داوود الحمراء" أن المصابين كانوا في وعيهم عند نقلهم لتلقي العلاج.
ووفقًا للشرطة الإسرائيلية، فإن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الحادث ناجمًا عن سقوط طائرة مسيّرة مباشرة أو نتيجة حطام صاروخ اعتراضي.
وأكدت الشرطة أنها دفعت بقوات إضافية إلى موقع الانفجار من أجل تأمين المنطقة. كما حذّرت السكان من الاقتراب من مكان سقوط المقذوف أو محاولة لمس بقايا الحطام، مشددةً على أن هذه البقايا قد تحتوي على متفجرات خطيرة.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق لحظة سقوط الطائرة المسيّرة واصطدامها بالمنطقة.
مسيّرة حوثية تستهدف إيلات 19 مصاب
وصرّحت الشرطة الإسرائيلية: "تم استدعاء قوات شرطة إيلات عقب بلاغ عن سقوط مقذوف داخل المدينة، وقد بدأت بعملية تأمين شاملة للموقع. نُجدد دعوتنا للسكان بالالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة، وعدم الاقتراب من بقايا المقذوفات".
ويُعتبر هذا الهجوم هو الثالث من نوعه الذي يستهدف مدينة إيلات خلال الأسابيع الأخيرة. ففي الأسبوع الماضي، انفجرت طائرة مسيّرة أخرى أُطلقت من اليمن عند مدخل فندق "يعقوب" في إيلات، ما تسبب في اندلاع حريق بالساحة الخارجية، دون أن تُسجّل أي إصابات بشرية.
كما سبق ذلك بأيام قليلة هجوم آخر استهدف صالة الركاب في مطار "رامون" القريب من إيلات، حيث تسببت طائرة مسيّرة حوثية بأضرار مادية داخل المطار.

وأسفر الهجوم حينها عن إصابة موظفين اثنين بجروح طفيفة، أحدهما رجل يبلغ من العمر 63 عامًا أصيب بشظايا، والآخر امرأة تبلغ من العمر 52 عامًا تعثرت وسقطت أثناء الهجوم. كما أُصيب عدد آخر من المتواجدين في المطار بحالات هلع وذعر نتيجة الانفجار.
وبذلك يتواصل استهداف مدينة إيلات السياحية في سلسلة من الهجمات المتكررة باستخدام الطائرات المسيّرة، وهو ما يثير مخاوف السكان والسلطات الإسرائيلية على حد سواء بشأن استمرار هذا النمط من العمليات القادمة من اليمن.

