الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق فى استهداف إسرائيل لـ «أسطول الصمود»
طالبت منظمة الأمم المتحدة، بفتح تحقيق مستقل بشأن "الهجمات" الإسرائيلية التي تعرض لها أسطول مساعدات إنسانية في طريقه إلى غزة، مشددة على ضرورة محاسبة أي جهة تقف وراء ما وصفته بـ"الانتهاكات".
أسطول الصمود
وقال المتحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في بيان رسمي: "من الضروري إجراء تحقيق مستقل، محايد وشامل في التقارير التي تتحدث عن هجمات ومضايقات شنتها طائرات مسيّرة وأجسام أخرى على أسطول الصمود العالمي، والذي سُمع بالقرب منه دوي عشرات الانفجارات مساء الثلاثاء".

فيما أعلن وزير الدفاع الإيطالي، جيدو كروسيتو، اليوم الأربعاء، إرسال فرقاطة تابعة لسلاح البحرية الإيطالية لمساندة أسطول الصمود المتجه إلى غزة، بعد أن أفاد المنظمون بتعرض عدد من القوارب لهجمات نفذتها طائرات مسيّرة قبالة السواحل اليونانية.
وقال كروسيتو في بيان نشرته وزارة الدفاع عبر منصة "إكس" :"حرصًا على تقديم الدعم للمواطنين الإيطاليين المتواجدين على متن الأسطول، أجريت اتصالًا مع رئيس الوزراء وأصدرت تعليماتي بالسماح بتدخل فوري من قبل الفرقاطة الإيطالية متعددة المهام (فاسان)، التابعة للبحرية، والتي كانت تبحر شمال كريت ضمن عملية البحر الآمن. السفينة تتجه حاليًا إلى المنطقة استعدادًا لتنفيذ أي عمليات إنقاذ محتملة".
وأضاف الوزير، أن القرار تم إبلاغه إلى كل من الملحق العسكري الإسرائيلي في إيطاليا، والسفير الإيطالي، وكذلك الملحق العسكري في تل أبيب، إضافة إلى وحدة الأزمات في وزارة الخارجية الإيطالية.

وزير الدفاع الإيطالي
وبحسب وكالة "رويترز"، ندد وزير الدفاع الإيطالي بشدة بالهجوم الذي استهدف الأسطول الدولي خلال الليل، معتبرًا أن ما جرى يشكل اعتداءً خطيرًا على الجهود الإنسانية الهادفة لإيصال المساعدات إلى غزة.
وكان أسطول الصمود قد تعرض قبالة السواحل اليونانية لسلسلة هجمات متكررة، حيث تم رصد ما لا يقل عن 12 هجومًا نُفّذت باستخدام طائرات مسيّرة، ترافقت مع دوي انفجارات قوية، بالإضافة إلى عمليات تشويش استهدفت أجهزة الاتصالات، في محاولة واضحة لعرقلة قدرة طواقم الأسطول على التواصل.
أسطول الصمود العالمي هو مهمة إنسانية مدنية تدعو لكسر الحصار البحري المفروض على غزة، من خلال إرسال عدد من السفن والقوارب تحمل مساعدات وناشطين متضامنين من دول عدة وتشارك فيه دول مغاربية وأوروبية، والنواقل تحتوي على متطوعين، أطباء، برلمانيين، مواد إغاثية مثل أدوية وغذاء.

