14 شركة طيران عالمية تلغي رحلات الشرق الأوسط.. إير فرانس ولوفتهانزا الأبرز
شهدت أجواء الشرق الأوسط، اليوم السبت 28 فبراير 2026، اضطرابات غير مسبوقة في حركة الطيران، بعد تنفيذ ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، مما دفع شركات الطيران العالمية إلى تعليق أو تعديل رحلاتها إلى عدة وجهات إقليمية، وفق بيانات فلايت رادار 24.
آخر المستجدات من “فلايت رادار 24”
أظهرت خرائط الخدمة أن المجال الجوي فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين كان شبه خالٍ من الحركة الجوية، مع تحويل مسارات العديد من الرحلات التجارية إلى مسارات بديلة لتجنب الأجواء المتأثرة بالصراع. ونتيجة لذلك، شهدت السماء المصرية ازدحامًا نسبيًا مع استخدام الطائرات لمسارات عبور جديدة، وهو ما يؤكد تأثير التوترات الإقليمية مباشرة على الملاحة الجوية الدولية.
إلغاء وتعليق الرحلات
خطوط إيجة الجوية: علقت رحلاتها من تل أبيب، بيروت، وأربيل حتى 2 مارس.
إير فرانس وكيه.إل.إم: ألغت الرحلات إلى تل أبيب وبيروت، مع تقديم موعد تعليق رحلاتها المباشر.
بريتيش إيروايز: أوقفت رحلاتها إلى تل أبيب والبحرين وعمّان حتى 3 مارس.
طيران الإمارات: أوقفت رحلاتها من وإلى دبي مؤقتًا.
إيتا إيروايز: علقت رحلاتها إلى تل أبيب، دبي، وإيران حتى 7 مارس.
لوفتهانزا: أوقفت رحلات تل أبيب، بيروت، عمّان، ودبي حتى 7 مارس.
الخطوط التركية: ألغت رحلاتها إلى قطر والكويت والبحرين والإمارات وعمان، ورحلات لبنان وسوريا والعراق وإيران والأردن حتى 2 مارس.
ويز إير وفيرجن أتلانتيك: أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل وعمّان والدول الخليجية حتى السابع من مارس، مع إعادة توجيه بعض الرحلات.
توصيات هيئات الطيران
دعت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي شركاتها إلى تجنب المجال الجوي المتأثر بالتدخل العسكري، بينما تواصل شركات الطيران العالمية متابعة الوضع الأمني لتحديد مواعيد تشغيل الرحلات مجددًا بمجرد استقرار الأجواء.
تأثير الأزمة
تؤكد البيانات على أن أي توتر إضافي في المنطقة قد يؤدي إلى، تأخير أو إلغاء مزيد من الرحلات الدولية، وزيادة الضغط على مسارات عبور بديلة مثل المجال الجوي المصري، و اضطرابات في جداول الشحن الجوي ونقل البضائع، حيث تظل مؤشرات فلايت رادار 24 أداة حيوية لمراقبة حركة الطيران في الوقت الفعلي، خاصة في أوقات الأزمات، وتستخدمها شركات الطيران والمراقبة الجوية لتفادي المخاطر وتأمين الرحلات التجارية.

