رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عُمان ترسم ملامح الأمل.. البوسعيدي: السلام بات في متناول أيدينا

لقاء البوسعيدي وجيه
لقاء البوسعيدي وجيه دي فانس

أعرب وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، اليوم الجمعة، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة في وقت قريب، مؤكدا أن فرص السلام أصبحت أقرب من أي وقت مضى، وأن الطريق نحو تفاهم مشترك بات أكثر وضوحا من السابق. 

وجود مؤشرات إيجابية تعكس جدية الأطراف

وجاءت تصريحاته عقب لقائه بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في اجتماع تناول تطورات المباحثات الجارية بين الجانبين. وخلال اللقاء، استعرض الطرفان مسار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وتبادلا وجهات النظر حول ما تحقق من تقدم ملموس حتى الآن، حيث أظهرت المناقشات وجود مؤشرات إيجابية تعكس جدية الأطراف في الدفع نحو تسوية سياسية تضع حدا للتوتر القائم.

تحقيق خطوات حاسمة

وفي تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، عبر البوسعيدي عن تقديره للجهود التي تبذلها جميع الأطراف المعنية، مشيدا بروح المسؤولية التي تسود أجواء التفاوض، ومؤكدا تطلعه إلى تحقيق خطوات حاسمة خلال الأيام المقبلة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ويفتح الباب أمام حل دبلوماسي مستدام يعالج جذور الأزمة.

كما تطرق الجانبان إلى الجهود الرامية لصياغة اتفاق عادل ومتوازن بشأن الملف النووي الإيراني، يضمن الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ويبدد المخاوف المرتبطة بهذا الملف. وأكد الوزير العُماني أن ما تحقق حتى الآن يعد تقدم رئيسي وغير مسبوق، ويمكن أن يشكل قاعدة صلبة لاتفاق تاريخي طال انتظاره، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية.

لقاء البوسعيدي وويتكف وكوشنر
لقاء البوسعيدي وويتكف وكوشنر

محاولات إيرانية لإعادة بناء برنامجها النووي

في المقابل، كان فانس قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة تملك معطيات تشير إلى محاولات إيرانية لإعادة بناء برنامجها النووي عقب الضربات التي استهدفت منشآت رئيسية داخل إيران، وهو ما ألقى بظلاله على أجواء التفاوض، ودفع باتجاه مزيد من التدقيق والحذر في المباحثات.

 الجولات التفاوضية التي ترعاها السلطنة

وفي إطار المساعي الدبلوماسية المكثفة، أجرى وزير الخارجية العُماني سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وضعهم خلالها في صورة النتائج الإيجابية التي أفرزتها الجولات التفاوضية التي ترعاها السلطنة. 

وأكد خلال هذه الاتصالات أهمية الحفاظ على الزخم الحالي، وتكثيف الدعم السياسي والدبلوماسي لضمان استمرار الحوار بروح بناءة.

لقاء البوسعيدي ووزير الخارجية الإيراني
لقاء البوسعيدي ووزير الخارجية الإيراني

خفض منسوب التوتر

وشدد البوسعيدي على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل خفض منسوب التوتر، وتهيئة بيئة مواتية تفضي إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة، معربا عن ثقته في أن الدبلوماسية قادرة، متى ما توفرت الإرادة، على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للسلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء