رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جروسي ينضم للمحادثات غير المباشرة في مفاوضات طهران وواشنطن بجنيف

المدير العام للوكالة
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي

شهدت مدينة جنيف، اليوم الخميس، محطة جديدة في مسار الاتصالات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث انضم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل جروسي، إلى جولة المباحثات الجارية بصفة مراقب تقني.

دعم المسار التفاوضي وتعزيزه

ووفقًا لمصدر مطلع على سير المفاوضات، أكده كذلك التلفزيون الرسمي الإيراني، فإن مشاركة غروسي تأتي في إطار دعم المسار التفاوضي وتعزيزه بمزيد من الدقة والجدية، نظرا لما تمثله الوكالة من ثقل فني ورقابي في الملفات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وأوضح التلفزيون أن وجوده لا يندرج ضمن دور تفاوضي مباشر، بل يهدف إلى إضفاء طابع تقني احترافي يساعد على تضييق فجوات الخلاف بين الطرفين.

ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال اجتماع مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في جنيف
ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال اجتماع مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في جنيف

تفادي الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة

وتعقد هذه الجولة بوساطة عُمانية، في استمرار للدور الذي تضطلع به مسقط في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، وسط أجواء توصف بالحساسة والمعقدة. 

وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين، والتي انطلقت الخميس في سويسرا، في مسعى واضح لتخفيف حدة التوتر وتفادي الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

الجاهزية لكافة السيناريوهات

وكان الرئيس الإيراني قد عبر عن رغبة بلاده في تجاوز حالة "اللاسلم واللاحرب" التي تهيمن على المشهد السياسي بين البلدين منذ سنوات، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع لا يخدم الاستقرار الإقليمي ولا المصالح المشتركة.

 في المقابل، تشير التصريحات الصادرة عن الطرفين منذ شهر يناير إلى انفتاح حذر على الحوار، يقابله في الوقت ذاته تأكيد على الجاهزية لكافة السيناريوهات، بما فيها الخيار العسكري، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة.

مخاوف من تعثر جديد

وتكتسب جولة جنيف أهمية خاصة في ظل تعقيدات الملف النووي وتشابك المصالح الإقليمية والدولية، حيث يترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه هذه اللقاءات، بين آمال بانفراجة سياسية، ومخاوف من تعثر جديد يعيد التوتر إلى الواجهة.

وشهدت مدينة جنيف السويسرية، الخميس، انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في مسعى واضح لتبديد مخاوف الانزلاق نحو مواجهة عسكرية، وكسر حالة التوتر المزمنة التي وصفها الرئيس الإيراني بأنها وضع "لا حرب ولا سلام".

وزير خارجية عمان ونظيرة الإيراني
وزير خارجية عمان ونظيرة الإيراني

أفكار وحلول جديدة ومبتكرة

وكانت سلطنة عُمان قد أعلنت أن الطرفين أبديا استعداد غير مسبوق للتعامل مع "أفكار وحلول جديدة ومبتكرة"، في إشارة إلى وجود رغبة حقيقية في البحث عن مخارج عملية للأزمة.

وتسعى واشنطن من خلال هذه المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق واضح يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وهو الملف الذي يشكل منذ سنوات محور الخلاف الأساسي بين طهران والعواصم الغربية، ويُعد أحد أبرز مصادر التوتر في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء