رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طلبات إعانة البطالة الأمريكية ترتفع إلى 212 ألفًا وسوق العمل تستقر

أمريكا
أمريكا

ارتفعت طلبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة بواقع 4 آلاف طلب لتسجل 212 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 21 فبراير، وهو مستوى جاء دون تقديرات المحللين التي أشارت إلى احتمال بلوغها 216 ألف طلب.

وعلى الرغم من الزيادة المحدودة، والتي ارتبطت بعطلة «يوم الرؤساء»، فإن الأرقام لا تزال عند مستويات منخفضة تاريخيًا، ما يعكس متانة سوق العمل واستمرار محدودية عمليات تسريح الموظفين.

في المقابل، تراجعت طلبات الإعانة المستمرة إلى 1.83 مليون شخص، في إشارة إلى قدرة العاطلين عن العمل على الاندماج مجددًا في سوق الوظائف خلال فترة زمنية قصيرة.

واستقر المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع – الذي يُستخدم لقياس الاتجاه العام بعيداً عن التقلبات الأسبوعية – عند 220,250 طلباً دون تغير يُذكر.

 كما سجلت ولايات مثل ميشيغان ونيويورك وأوهايو أكبر التراجعات في الطلبات غير المعدلة موسمياً، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر الماضي.

الاحتياطي الفيدرالي

ويترقب صانعو القرار في مجلس الاحتياطي الفيدرالي صدور تقرير الوظائف الشهري الشامل في 6 مارس، لتحديد ما إذا كان استقرار سوق العمل يعكس مسارًا مستدامًا أم أنه تحسن مؤقت.

 خفض أسعار الفائدة

وتتأرجح توقعات الأسواق حاليًا بين متانة بيانات التوظيف من جهة، ورغبة البنك المركزي في رؤية تباطؤ في وتيرة نمو الأجور للسيطرة على التضخم من جهة أخرى، فبينما يدعم انخفاض البطالة مستويات الإنفاق الاستهلاكي، فإنه قد يؤخر أي تحرك نحو خفض أسعار الفائدة في الأجل القريب.

وتعزز هذه المؤشرات سيناريو «الهبوط الناعم» للاقتصاد الأميركي، إذ لم تؤدِ أسعار الفائدة المرتفعة حتى الآن إلى ارتفاع حاد في معدلات البطالة.

ويتابع المستثمرون البيانات المقبلة بحذر، إذ إن استمرار قوة سوق العمل قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على نهجه النقدي المتشدد لفترة أطول، ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا على أسواق الأسهم والسندات التي تنتظر إشارات واضحة بشأن بدء دورة تيسير نقدي محتملة خلال النصف الثاني من العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء