رضا بهلوي: إيران على أعتاب تغيير.. وعلى الجيش الانحياز للشعب |فيديو
في خطوة أثارت اهتمام الرأي العام الإيراني والدولي، دعا نجل الشاه الإيراني، رضا بهلوي، المواطنين الإيرانيين إلى ممارسة دورهم الفاعل في ما وصفه بأنه تحول تاريخي جوهري يوشك أن تشهده إيران.
وفي منشور له على منصة "إكس"، شدد بهلوي على أن المرحلة القادمة ستكون مرتبطة بشكل كامل بإرادة الشعب الإيراني وحركته الواعية، مؤكدا أن مستقبل البلاد يعتمد على مدى وعي وتحرك المواطنين.
استخدام القوة ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات
وأشار رضا بهلوي إلى أن فرض سيناريوهات قسرية أو خارجة عن الإرادة الوطنية لن يكون مقبولا، وأن الدور الذي يمكن أن تلعبه القوات العسكرية وقوى الأمن وأجهزة الدولة سيكون حاسم في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن معلومات موثوقة تشير إلى أن بعض وحدات الجيش والشرطة قد رفضت تنفيذ الأوامر باستخدام القوة ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات السابقة، منتقدا في الوقت نفسه الاعتماد على قوات "الباسيج" و"الحرس الثوري" وعناصر وصفها بـ"المرتزقة الأجانب" لقمع الحركات الشعبية.
الأبعاد الدولية للتطورات في إيران
ولم يغفل بهلوي عن الحديث عن الأبعاد الدولية للتطورات في إيران، مشيرا إلى أن "التدخل الإنساني الدولي أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى لإحداث توازن ضد آلة القمع التي تواجه المواطنين"، معتبرا أن الدعم الدولي قد يلعب دورا في حماية الحقوق والحريات.
كما وجه بهلوي رسالة مباشرة إلى القادة العسكريين، خصوصا داخل الجيش النظامي، داعيا إياهم إلى الانفصال عن النظام القائم والانحياز إلى الشعب الإيراني، مشدداً على أن أمامهم "نافذة زمنية محدودة" لاتخاذ هذا القرار المصيري.

حملة التعاون الوطني
وفي خطوة عملية لدعم ما سماه بـ"حملة التعاون الوطني"، أعلن رضا بهلوي عن إطلاق البث التجريبي لقناة "إيران الثورة الوطنية" عبر قمر "ياه سات"، داعيا جميع الإيرانيين إلى الانضمام والمشاركة في جهود توحيد الصفوف لمواجهة المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن مصير إيران يرتبط ارتباط وثيق بالقرارات التي تتخذ اليوم، والتي ستحدد مستقبل الأمة بأكملها.
يأتي ذلك فيما دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إلى تنفيذ ضربة قوية ضد إيران، مشددا على ضرورة أن تتخذ إسرائيل خطوات حاسمة لحماية أمنها القومي، حتى لو كان ذلك قد يؤدي إلى توتر مع الولايات المتحدة الأمريكية، الحليف الاستراتيجي الأبرز لتل أبيب.

