رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لابيد يدعو إلى ضربة إسرائيلية قاسية ضد إيران وسط توتر مع واشنطن

 يائير لابيد
يائير لابيد

في تصعيد جديد يضيف مزيدا من التعقيد إلى المشهد الإقليمي، دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، إلى تنفيذ ضربة قوية ضد إيران، مشددا على ضرورة أن تتخذ إسرائيل خطوات حاسمة لحماية أمنها القومي، حتى لو كان ذلك قد يؤدي إلى توتر مع الولايات المتحدة الأمريكية، الحليف الاستراتيجي الأبرز لتل أبيب.

اتخاذ إجراءات مباشرة لضمان أمنها

وفي تصريحات أدلى بها مؤخرا، شدد لابيد على أن "التهديدات الإيرانية المتزايدة تستوجب ردًا حازمًا من إسرائيل"، مؤكدا أن "الدول الكبرى، بما فيها الولايات المتحدة، قد لا تتفق دائما مع سياسات إسرائيل، ولكن هذا لا يجب أن يمنع تل أبيب من اتخاذ إجراءات مباشرة لضمان أمنها وسلامة مواطنيها". 

وأضاف أن "إيران تمثل تهديدا مستمرا للاستقرار الإقليمي، وأن الرد العسكري الفوري هو السبيل الوحيد لردعها ومنع تصعيد أكبر، بغض النظر عن الانعكاسات السياسية المحتملة مع الحلفاء الغربيين"، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

إسرائيل لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن

وفي سياق متصل، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خطابا أمام الكنيست ضمن جلسة النقاش المعروفة باسم "التوقيعات الأربعين"، أكد خلاله أن إسرائيل لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن على المستوى العسكري والسياسي. 

وأوضح نتنياهو أن التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية وصل إلى ذروته، وأن العلاقات الشخصية بينه وبين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، في أقوى حالاتها، ما يعكس دعما غير مسبوق لمكانة إسرائيل الإقليمية والدولية، وفقًا لتصريحات نقلتها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

حاملة طائرات أمريكية
حاملة طائرات أمريكية

لم يخفي نتنياهو قلقه من تهديدات إيران

ورغم هذا الإطار القوي للعلاقات مع واشنطن، لم يخفي نتنياهو قلقه من تهديدات إيران، محذرًا من أن أي خطوة عدائية من النظام الإيراني ضد إسرائيل ستواجه رد عسكري شديد وغير مسبوق. 

وقال: "نمر بأوقات بالغة التعقيد والتحدي، وإذا ارتكب النظام الإيراني ربما أخطر خطأ في تاريخه وهاجم إسرائيل، فسوف نرد بقوة لا يمكن تصورها".

اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الوفود الدولية لاستئناف جولة جديدة من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني، والتي تعتبر واحدة من الفرص الأخيرة لتفادي اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة في المنطقة. 

وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إرسال "أسطول ضخم" نحو المياه الإقليمية الإيرانية، معربا عن أمله في أن توافق طهران على التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق "عادل ومنصف" يضمن الإلغاء الكامل لقدراتها النووية العسكرية.

علم إيران أمام واجهة محطة بوشهر للطاقة النووية
علم إيران أمام واجهة محطة بوشهر للطاقة النووية

إيران موقفها الصلب تجاه برنامجها النووي

وعلى الجانب الآخر، جددت إيران موقفها الصلب تجاه برنامجها النووي، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات صدرت في الثامن من فبراير الجاري، أن بلاده تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم، مهما كانت التداعيات، مضيفًا أن هذا الحق سيمارس حتى لو أدى الأمر إلى صراع مسلح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء