خيري دومة: الدولة تهيئ الظروف للناشرين وتوازن بين الورقي والرقمي|خاص
قال الدكتور خيري دومة، أستاذ الأدب العربي الحديث، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، إن دور الدولة في دعم النشر يتركز على الناشرين الخاصين، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة الظروف الملائمة لهؤلاء الناشرين دون أن تتحول إلى ناشر مباشر منافس للقطاع الخاص.
وأوضح دومة، لـ “إيجبتك”، أن الدولة تمتلك رؤية واضحة وقدرات وإمكانيات قد لا تتوفر للناشر الخاص، ما يجعل الدعم متمثلًا في توفير بيئة عمل مناسبة وتسهيلات تسهم في نشر المعرفة، مؤكدًا أن هذا النموذج يركز بشكل أكبر على الناشرين الفرديين.
المكتبات العامة
وأضاف أن إعادة الاعتبار للمكتبات العامة وزيادة ميزانياتها وتزويدها بالكتب تعد من الأولويات الأساسية، مشيرًا إلى أن المكتبات العامة، رغم تراجع بعضها، ما زالت تلعب دورًا مهمًا، لكن الوصول إليها غالبًا ما يواجه صعوبات، حتى بالنسبة للطلبة.
النشر الورقي والإلكتروني
وتابع مبارك أن النشر الإلكتروني أصبح أداة قوية لتيسير الوصول إلى الكتب، خاصة تلك غير المتوفرة في السوق، مؤكدًا أن الكتب الرقمية لا تلغي دور النسخ الورقية، بل تكملها، وتساعد القراء والباحثين على الوصول إلى محتوى قد يكون بعيدًا جغرافيًا أو غير متوفر في السوق المحلي.
واختتم قائلًا: إن الحفاظ على التوازن بين النشر الورقي والإلكتروني ضروري، مشددًا على أهمية استمرار توزيع الكتب الورقية وقراءتها، مع الاستفادة من المزايا التي يقدمها النشر الرقمي للوصول إلى المعرفة بشكل أوسع.





