حسام الدين علي: ندعم «إفطار الأسرة المصرية» لتعزيز الحوار بين التيارات|خاص
إن عودة «إفطار الأسرة المصرية» كمنصة جامعة للحوار بين مختلف التيارات السياسية، تؤكد أهمية استكمال مسار بناء الثقة بين مكونات الحياة السياسية، خصوصًا عبر اللقاءات غير الرسمية التي تسهم في تعزيز الروابط الإنسانية وتمهيد الطريق نحو توافق أوسع في القضايا الخلافية.
عودة منصة «إفطار الأسرة المصرية»
وأكد حسام الدين علي، النائب الأول لـ حزب الوعي، دعمه لعودة منصة «إفطار الأسرة المصرية» باعتبارها إحدى المساحات المهمة للحوار بين مختلف التيارات السياسية.
وقال «علي»، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» إن أي منصة تجمع السياسيين من كافة الاتجاهات تمثل فرصة مهمة لاستكمال خطوات بناء الثقة بين مكونات الحياة السياسية، خاصة على المستوى غير الرسمي، مشددًا على أن تعزيز الروابط الإنسانية بين السياسيين يسهم بشكل كبير في تسهيل التوافق عند مناقشة القضايا الخلافية.
وأضاف النائب الأول لـ حزب الوعي، أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الانفتاح والتواصل بين القوى السياسية المختلفة، بما يعزز مناخ التفاهم ويخدم المصلحة الوطنية.
هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟
وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.
فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.
الدردشة الرمضانية كمساحة لفهم الرسائل
أشار زهران، إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من "الدردشة السياسية" الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.
وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل.



