حزب العدل يوضح أهداف مقترح الوكالة الضريبية ونقاط خدمة الممولين
أصدر حزب العدل بياناً رسمياً اليوم، ثمّن فيه التفاعل المهني الواسع مع المقترح برغبة المقدم من النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، بشأن دراسة تطبيق نظام «الوكالة الضريبية».
تطوير الإدارة الضريبية وتقليص النزاعات
وأكد الحزب أن المقترح يستهدف تطوير الإدارة الضريبية وتقليص النزاعات وتحسين بيئة الاستثمار، معلناً عن عزمه تنظيم جلسات حوار موسعة تضم مصلحة الضرائب وممثلي المهن والخبراء لبلورة رؤية متوازنة تدعم الاستدامة المالية وتخدم مصالح الممول والدولة على حد سواء."
وقال الحزب، في ضوء الحراك المهني والإعلامي الذي صاحب طرح المقترح برغبة المقدم من النائب أشرف عبد الغني، عضو مجلس أمناء حزب العدل وأمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، بشأن دراسة تطبيق نظام «الوكالة الضريبية» للمحاسب القانوني الضريبي المعتمد، وإنشاء نقاط خدمة للممولين؛ فإذن حزب العدل يثمّن هذا التفاعل الواسع باعتباره مؤشرًا صحيًا على حيوية النقاش العام حول مستقبل المنظومة الضريبية في مصر.
فتح نقاش مهني ومؤسسي منضبط
ويؤكد الحزب أن المقترح مدخل لفتح نقاش مهني ومؤسسي منضبط يتيح الاستفادة من خبرات كافة الأطراف المعنية قبل أي مسار تشريعي محتمل.
وتستند الفكرة العامة للمقترح إلى نماذج مطبقة في عدد من التجارب المقارنة عربيًا ودوليًا، بهدف تقليص زمن الإجراءات، والحد من تراكم ملفات الفحص، وتقليل منازعات ما بعد الربط، بما ينعكس إيجابًا على بيئة الاستثمار وكفاءة تحصيل الإيرادات، دون الإخلال بدور الدولة السيادي أو باستقلالية المهن المنظمة للعمل الضريبي.
التوسع في نقاط تقديم الخدمة للممولين
كما تناول المقترح، فكرة التوسع في نقاط تقديم الخدمة للممولين بما يسهم في تقريب الخدمة من المتعاملين، وتحسين تجربة الممول، ورفع كفاءة التشغيل داخل المنظومة، على نحو يوازن بين مصالح أطراف المثلث الضريبي: الممول، والإدارة الضريبية، والمحاسب القانوني.
ويؤكد حزب العدل أن مقترحاته في هذا الملف تستهدف فتح مسارات جديدة لتحسين كفاءة الإدارة الضريبية، وتطوير أدوات تقديم الخدمة، بما يدعم الاستدامة المالية ويُحسّن بيئة الامتثال والاستثمار.
صياغة السياسات العامة بالتشاور
وانطلاقًا من نهج الحزب القائم على الشراكة وصياغة السياسات العامة بالتشاور، يرحب حزب العدل بكافة الملاحظات الفنية والمهنية المطروحة، وسوف يدعو قريبا إلى تنظيم جلسات حوار موسعة تضم ممثلي المهنة، ومصلحة الضرائب، وخبراء الاقتصاد، ومجتمع الأعمال، بهدف بلورة رؤية متوازنة قابلة للتطبيق العملي وتراعي اعتبارات الكفاءة والحوكمة وحماية الحقوق.
ويؤكد الحزب في الختام أن تطوير المنظومة الضريبية مسار تراكمي يتطلب حوارًا مؤسسيًا مستمرًا، وتوافقًا واسعًا، بما يعزز الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع المهني والاقتصادي، ويخدم هدف بناء نظام ضريبي أكثر كفاءة وعدالة واستدامة.

