رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاطمة عبد الواسع: "إفطار الأسرة المصرية" رسالة دولة لا تقصي أحدا|خاص

فاطمة عبد الواسع
فاطمة عبد الواسع

إن إعادة الدعوة إلى “إفطار الأسرة المصرية”، والذي كان آخر انعقاد له في عام 2024، تعكس بوضوح حجم الالتفاف الوطني حول هذا الحدث الجامع، فالمبادرة، التي جاءت بتوجيهات وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حملت رسائل طمأنة مباشرة إلى الشعب المصري، وأكدت أن الدولة حريصة على تعزيز قنوات التواصل والحوار بين مختلف فئات المجتمع. 

ولم يعد الإفطار مجرد مناسبة رمزية، بل أصبح حلقة وصل جامعة تلتقي فيها الأطياف السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية حول مائدة واحدة، تحمل في مضمونها معاني الاصطفاف والتكاتف الوطني. 

ويُعد هذا الحدث إنجازًا اجتماعيًا يُضاف إلى رصيد القيادة السياسية، ويجسد البعد الإنساني والاجتماعي العميق لفكرة “الأسرة المصرية الكبيرة” تحت مظلة الدولة، بما يعزز روح الانتماء ويؤكد وحدة الصف في مواجهة التحديات.

وعلّقت فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة لحزب المستقلين الجدد والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، على ما جاء في حلقة برنامج «المساء مع قصواء»، والتي شهدت استضافة فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ورئيس  اتحاد الناشرين المصريين.

وقالت عبدالواسع، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن إعادة الدعوة إلى “إفطار الأسرة المصرية” تحمل رسائل عميقة تتجاوز مجرد اللقاء الرمزي، مؤكدة أن هذه الدعوة  التي تمت في البرنامج أكدت علي مدي إيجابياتها التي  حرصت الدولة من خلالها  على مد جسور الحوار الوطني بين مختلف التيارات السياسية والفكرية والثقافية، وتهيئة مناخ داعم للتوافق في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

“إفطار الأسرة المصرية” منصة جامعة لتقريب وجهات النظر

وأضافت  أمينة المرأة لحزب المستقلين الجدد أن “إفطار الأسرة المصرية” يمثل منصة جامعة لتقريب وجهات النظر وفتح قنوات تواصل مباشرة بين صناع القرار وممثلي الأحزاب والقوى المجتمعية، بما يعزز مناخ التفاهم والشراكة الوطنية، ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك القائم على الثقة والمسئولية.

وأكدت أن الرسالة الأهم من هذه المبادرات هي أن الدولة ترى الجميع على المستويات السياسي والثقافي والاجتماعي دون إقصاء، وتسعى إلى إشراك مختلف الأطراف في صياغة مستقبل الوطن، بما يدعم الاستقرار ويعزز مسار التنمية الشاملة.

وأشارت إلى أن الحوار المسئول وتبادل الرؤى تحت مظلة وطنية واحدة يسهمان في بناء حالة من الثقة المتبادلة بين مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمجتمعية، ويعكسان نضج الحياة السياسية المصرية، لافتة إلى أن مثل هذه الفعاليات تفتح المجال أمام المرأة والشباب للمشاركة الفاعلة في المشهد العام وصناعة القرار.

واختتمت، تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مثل هذا الحدث الذي سيصيب  المصلحة الوطنية و يزيد دعم العمل بروح الفريق الواحد، مشددة على أن الاصطفاف الوطني والحوار البنّاء هما السبيل الأمثل لمواجهة التحديات وهذا ما فعلته الدولة في ظل القيادة السياسية الحكيمة ، وترسيخ دعائم الاستقرار، وتحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وأمانًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء