فرنسا تعبر عن دهشتها لمشاركة المفوضية الأوروبية في اجتماع مجلس السلام
أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن دهشتها لمشاركة المفوضية الأوروبية في اجتماع مجلس السلام الذي عقد في واشنطن، معتبرة أن هذا الحضور لم يكن متوافقًا مع الصلاحيات الرسمية، وفقًا لوكالة "رويترز".
باريس فوجئت بإرسال المفوضية لمسؤول يمثلها
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، يوم الخميس، إن باريس فوجئت بإرسال المفوضية لمسؤول يمثلها في هذا الاجتماع، مشيرًا إلى أن المفوضية الأوروبية لا تمتلك تفويضا رسميا من الدول الأعضاء لتمثيلها في هذا السياق.
باريس لن تشارك في أعمال المجلس
وأوضح كونفافرو للصحفيين أن فرنسا ترى أن مجلس السلام بحاجة إلى إعادة ترتيب أولوياته وتركيزه على الأوضاع في قطاع غزة، بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي، مشددًا على أن باريس لن تشارك في أعمال المجلس إلا بعد إزالة أي غموض حول الجهة المخولة رسميا بالمشاركة.
وأضاف المتحدث: "فيما يخص مشاركة المفوضية الأوروبية، لقد فوجئنا حقًا بهذه الخطوة، لأن المفوضية لا تملك تفويضًا من مجلس الأمن للمشاركة في هذا الاجتماع".

التوصل إلى صفقة خلال عشرة أيام
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى توقعه التوصل إلى حل بشأن ملف إيران خلال فترة زمنية قصيرة، موضحا أنه يتوقع أن يتم التوصل إلى صفقة خلال عشرة أيام تقريبًا.
وأكد ترامب خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي جمع ممثلين عن أكثر من 45 دولة، أن الولايات المتحدة أجرت محادثات جيدة مع إيران، معربا عن أمله في أن تؤدي هذه المحادثات إلى نتائج إيجابية تخدم السلام والاستقرار في المنطقة.
كما لفت ترامب إلى أن عمليات قاذفات "بي 2" قد قضت على القدرات النووية لإيران، معتبرًا أن ذلك ساهم بشكل ملموس في دعم جهود السلام في الشرق الأوسط.
التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران
وشدد الرئيس الأمريكي على أهمية التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران، محذرا من أن أي فشل في ذلك قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على الصعيد الإقليمي والدولي.
وأكد ترامب مجددًا أن منع إيران من الحصول على السلاح النووي يمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة وحلفائها، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية مستمرة، وأن أمام جميع الأطراف المعنية عمل مكثف للوصول إلى اتفاق نهائي يلبي الطموحات الأمنية والسياسية للجميع.

