ترامب: الوضع صعب بين مصر وإثيوبيا بسبب سد النهضة ولكننا سنعالجه
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال سلسلة من التصريحات خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، أن السد الإثيوبي قد يكون الأكبر في العالم، مشيرا إلى أنه تم بناؤه وتمويله بدعم من الولايات المتحدة، مع الإشارة إلى وجود بعض المشكلات المرتبطة بالصعوبات في الوصول إلى المياه.
الوضع بين مصر وإثيوبيا معقد
وأضاف ترمب أن الوضع بين مصر وإثيوبيا معقد، لكنه شدد على أن إدارة هذه الأزمة ستكون أولوية أمريكية وسيتم التعامل معها بحذر وحكمة لضمان التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس ترمب عن خططه لزيارة الصين في أبريل المقبل، موضحا أن الرئيس الصيني شي جين بينغ استقبله بطريقة غير مسبوقة خلال زيارته الأخيرة، معرباً عن تقديره للعلاقات الثنائية بين البلدين.

بعض القادة الذين لا يرغب في مشاركتهم
كما وصف ترمب الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بأنه "الأهم من نوعه"، مؤكدا أن هذا المجلس يعد من بين المبادرات الرائدة التي يشارك فيها، وأن معظم قادة العالم قد أبدوا استعدادهم للانضمام إليه، مع الإشارة إلى وجود بعض القادة الذين لا يرغب في مشاركتهم.
وقال: "لا شيء أهم من تحقيق السلام، فتكلفة الحروب تفوق بكثير تكلفة السلام"، مشددا على أن المجلس يركز على ملفات حيوية، من بينها أوضاع قطاع غزة، نزع السلاح، إعادة إعمار غزة، تمكين إدارة القطاع، تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، والتعامل مع التوترات في الضفة الغربية.
لمعرفة ما إذا كان التوصل لاتفاق ممكن
وفيما يخص التوترات مع إيران، حذر ترمب من أن عدم التوصل إلى اتفاق مثمر قد يؤدي إلى "أمور سيئة"، موضحا أن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان التوصل لاتفاق ممكن.
وأكد أن إيران لن تحصل على السلاح النووي، وأن قدرات إيران النووية قد تضررت بشكل كبير بفضل العمليات العسكرية الدقيقة التي شملت قاذفات بي 2، وهو ما ساهم في تحقيق خطوات إيجابية نحو السلام في الشرق الأوسط.
تخلي حركة حماس عن أسلحتها
وعن الوضع في غزة، أعرب ترمب عن تفاؤله بإمكانية تخلي حركة حماس عن أسلحتها، لكنه شدد على ضرورة التحقق من ذلك لضمان استقرار المنطقة. وأضاف أن "مجلس السلام لغزة" يمثل واحدة من أهم المبادرات التي تساهم فيها الولايات المتحدة، وأن هدفها النهائي هو إحلال السلام المستدام وتقليل كلفة الصراعات في المنطقة.

